وادكول مش معقول
30-12-2003, 08:18 AM
أحمد شوقي امير الشعراء من منا لا يعرفه من منا لا يعرف من تغنت بكلماته ام كلثوم ، و لد أحمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في (20 من رجب 1287 هـ = 16 من أكتوبر 1870م) لأب شركسي وأم من أصول يونانية، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، و هى التى تكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر،
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f1144_1.jpg
وبعد أن أنهى تعليمه بالمدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة وانتسب إلى قسم الترجمة بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ "محمد البسيوني"، ورأى فيه مشروع شاعر كبير، فشجّعه.
وبعد عامين من الدراسة تخرّج من المدرسة، والتحق بقصر الخديوي توفيق، الذي ما لبث أن أرسله على نفقته الخاصة إلى فرنسا، فالتحق بجامعة "مونبلييه" لمدة عامين لدراسة القانون، ثم انتقل إلى جامعة باريس لاستكمال دراسته حتى حصل على إجازة الحقوق ثم مكث أربعة أشهر قبل أن يغادر فرنسا في دراسة الأدب الفرنسي دراسة جيدة ومطالعة إنتاج كبار الكتاب والشعر.
و عاد شوقي إلى مصر فوجد الخديوي عباس حلمي يجلس على عرش مصر، فعيّنه بقسم الترجمة في القصر، ثم ما لم لبث أن توثَّقت علاقته بالخديوي الذي رأى في شعره عونًا له في صراعه مع الإنجليز، فقرَّبه إليه بعد ، وظل شوقي يعمل في القصر حتى خلع الإنجليز عباس الثاني عن عرش مصر، وأعلنوا الحماية عليها سنة (1941م)، وولّوا حسين كامل سلطنة مصر، وطلبوا من الشاعر مغادرة البلاد، فاختار النفي إلى برشلونة في إسبانيا، وأقام مع أسرته في دار تطل على البحر المتوسط.
ثم عاد شوقي إلى الوطن في سنة (1339هـ = 1920م)، واستقبله الشعب استقبالاً رائعًا واحتشد الآلاف لتحيته، وجاءت عودته بعد أن قويت الحركة الوطنية واشتد عودها بعد ثورة 1919م، وتخضبت أرض الوطن بدماء الشهداء، فمال شوقي إلى جانب الشعب، وتغنَّى في شعره بعواطف قومه وعبّر عن آمالهم في التحرر والاستقلال والنظام النيابي والتعليم، ولم يترك مناسبة وطنية إلا سجّل فيها مشاعر الوطن وما يجيش في صدور أبنائه من آمال.
ولم تشغله قضايا وطنه عن متابعة أخبار دولة الخلافة العثمانية، فقد كان لها محبًا عن شعور صادق وإيمان جازم بأهميتها في حفظ رابطة العالم الإسلامي، وتقوية الأواصر بين شعوبه، حتى إذا أعلن "مصطفى كمال أتاتورك" إلغاء الخلافة سنة 1924 .
أصبح شوقي بعد عودته شاعر الأمة المُعبر عن قضاياها، لا تفوته مناسبة وطنية إلا شارك فيها بشعره، وقابلته الأمة بكل تقدير وأنزلته منزلة عالية، وبايعه شعراؤها بإمارة الشعر سنة (1346هـ = 1927م) في حفل أقيم بدار الأوبرا بمناسبة اختياره عضوًا في مجلس الشيوخ، وقيامه بإعادة طبع ديوانه "الشوقيات".
ظل شوقي محل تقدير الناس وموضع إعجابهم ولسان حالهم، حتى إن الموت فاجأه بعد فراغه من نظم قصيدة طويلة يحيي بها مشروع القرش الذي نهض به شباب مصر، وفاضت روحه الكريمة في (13 من جمادى الآخرة = 14 من أكتوبر 1932م).
وكان احمد شوقى يعيش فى بيت له سماه ( كرمة أبن هانئ) لحب شوقى للشاعر الحسن بن هانئ ( أبى نواس ) وكان فى المطرية ، وعندما عاد شوقى من منفاه سنة 1920 لم تطب الإقامة له فيها ، لذلك قرر أن يبنى كرمة أبن هانئ الجديدة على نيل الجيزة ، وكانت تقع فى شارع مبرح بن شهاب فى ذلك الوقت ( شارع أحمد شوقى الآن ) . كما بنى شوقى بجوار الكرمة دار أخرى مشابهة لها خصيصاً لسكنى أبنته أمينة كما كان الحال فى كرمة أبن هانئ بالمطرية .
وعندما توفى امير الشعر أصدر الرئيس الراحل أنور السادات قراراً بنزع ملكية كرمة أبن هانئ وتحويلها إلى متحف فى 3 مايو 1972 و تم افتتاح كرمة أبن هانئ كمتحف لأحمد شوقى فى 17 يونيو سنة 1977 م.
يحتوى المتحف على أثاث منزل أحمد شوقى :
حجرة نوم شوقي :
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f1144_2.jpg
هذه الحجرة هي التي كتب فيها شوقي جل أشعاره، فقد كان يقضى جزء كبيرا من الليل فى تسجيل ما نظمه من الشعر طوال يومه وكان يؤلف قصائده وهو جالس على الكرسي "الأسيوطى " الموجود فى الحجرة أو مسترخيا على "الشيزلونج" وكان يحتفظ على المنضدة وقد توفى شوقي فى هذه الحجرة . وهى من طراز "أمبير " فرنسي وقد كان شوقي مولعا بطراز الأثاث والتحف ،وكان يقتنيها من المزادات العامة .
حجرة نوم زوجته :
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f1144_3.jpg
و زوجة شوقي هى السيدة خديجة شاهين ابنة حسين بك شاهين جار الأسرة الشوقية فى حي الحنفي وأحد الاثرياء.
حجرة الصالون الخصوصى :
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f1144_4.jpg
وهى من الطراز الفرنسي وقد كانت كرمة أبن هانئ فى المطرية تضم بين أثاثها خمسة صالونات وقد كانت إحداها على الطراز العربي القديم .
مكتبة الشاعر :
وهى تضم 335 كتاباً بعضها تحتوى صفحاته على مسودات بخط يد الشاعر.
حجرة الطعام :
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f1144_5.jpg
سلمها ورثة أمير الشعراء خالية من الأثاث وقد كان فى كرمه ابن هانئ بالمطرية ثلاث غرف للطعام وهذه الحجرة استضافت العديد من الشخصيات الأدبية والفنية والسياسية المصرية والعربية والأجنبية .
كما يضم المتحف ضمن مقتنياته 713 ورقة عليها كتابات بخط يد الشاعر هى مسودات لبعض قصائده وكتاباته النثرية . كما يعرض المتحف الأوسمة والنياشين والهدايا التى حصل عليها شوقى فى المناسبات المختلفة ، وملابس التشريفة الخاصة به ، ومجموعة من الصور الزيتية والتحف والصور الفوتوغرافية الخاصة بالشاعر وأسرته وأقاربه وبعض أصدقائه وكذلك بعض الشخصيات الهامة .
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f1144_1.jpg
وبعد أن أنهى تعليمه بالمدرسة وهو في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة وانتسب إلى قسم الترجمة بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ "محمد البسيوني"، ورأى فيه مشروع شاعر كبير، فشجّعه.
وبعد عامين من الدراسة تخرّج من المدرسة، والتحق بقصر الخديوي توفيق، الذي ما لبث أن أرسله على نفقته الخاصة إلى فرنسا، فالتحق بجامعة "مونبلييه" لمدة عامين لدراسة القانون، ثم انتقل إلى جامعة باريس لاستكمال دراسته حتى حصل على إجازة الحقوق ثم مكث أربعة أشهر قبل أن يغادر فرنسا في دراسة الأدب الفرنسي دراسة جيدة ومطالعة إنتاج كبار الكتاب والشعر.
و عاد شوقي إلى مصر فوجد الخديوي عباس حلمي يجلس على عرش مصر، فعيّنه بقسم الترجمة في القصر، ثم ما لم لبث أن توثَّقت علاقته بالخديوي الذي رأى في شعره عونًا له في صراعه مع الإنجليز، فقرَّبه إليه بعد ، وظل شوقي يعمل في القصر حتى خلع الإنجليز عباس الثاني عن عرش مصر، وأعلنوا الحماية عليها سنة (1941م)، وولّوا حسين كامل سلطنة مصر، وطلبوا من الشاعر مغادرة البلاد، فاختار النفي إلى برشلونة في إسبانيا، وأقام مع أسرته في دار تطل على البحر المتوسط.
ثم عاد شوقي إلى الوطن في سنة (1339هـ = 1920م)، واستقبله الشعب استقبالاً رائعًا واحتشد الآلاف لتحيته، وجاءت عودته بعد أن قويت الحركة الوطنية واشتد عودها بعد ثورة 1919م، وتخضبت أرض الوطن بدماء الشهداء، فمال شوقي إلى جانب الشعب، وتغنَّى في شعره بعواطف قومه وعبّر عن آمالهم في التحرر والاستقلال والنظام النيابي والتعليم، ولم يترك مناسبة وطنية إلا سجّل فيها مشاعر الوطن وما يجيش في صدور أبنائه من آمال.
ولم تشغله قضايا وطنه عن متابعة أخبار دولة الخلافة العثمانية، فقد كان لها محبًا عن شعور صادق وإيمان جازم بأهميتها في حفظ رابطة العالم الإسلامي، وتقوية الأواصر بين شعوبه، حتى إذا أعلن "مصطفى كمال أتاتورك" إلغاء الخلافة سنة 1924 .
أصبح شوقي بعد عودته شاعر الأمة المُعبر عن قضاياها، لا تفوته مناسبة وطنية إلا شارك فيها بشعره، وقابلته الأمة بكل تقدير وأنزلته منزلة عالية، وبايعه شعراؤها بإمارة الشعر سنة (1346هـ = 1927م) في حفل أقيم بدار الأوبرا بمناسبة اختياره عضوًا في مجلس الشيوخ، وقيامه بإعادة طبع ديوانه "الشوقيات".
ظل شوقي محل تقدير الناس وموضع إعجابهم ولسان حالهم، حتى إن الموت فاجأه بعد فراغه من نظم قصيدة طويلة يحيي بها مشروع القرش الذي نهض به شباب مصر، وفاضت روحه الكريمة في (13 من جمادى الآخرة = 14 من أكتوبر 1932م).
وكان احمد شوقى يعيش فى بيت له سماه ( كرمة أبن هانئ) لحب شوقى للشاعر الحسن بن هانئ ( أبى نواس ) وكان فى المطرية ، وعندما عاد شوقى من منفاه سنة 1920 لم تطب الإقامة له فيها ، لذلك قرر أن يبنى كرمة أبن هانئ الجديدة على نيل الجيزة ، وكانت تقع فى شارع مبرح بن شهاب فى ذلك الوقت ( شارع أحمد شوقى الآن ) . كما بنى شوقى بجوار الكرمة دار أخرى مشابهة لها خصيصاً لسكنى أبنته أمينة كما كان الحال فى كرمة أبن هانئ بالمطرية .
وعندما توفى امير الشعر أصدر الرئيس الراحل أنور السادات قراراً بنزع ملكية كرمة أبن هانئ وتحويلها إلى متحف فى 3 مايو 1972 و تم افتتاح كرمة أبن هانئ كمتحف لأحمد شوقى فى 17 يونيو سنة 1977 م.
يحتوى المتحف على أثاث منزل أحمد شوقى :
حجرة نوم شوقي :
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f1144_2.jpg
هذه الحجرة هي التي كتب فيها شوقي جل أشعاره، فقد كان يقضى جزء كبيرا من الليل فى تسجيل ما نظمه من الشعر طوال يومه وكان يؤلف قصائده وهو جالس على الكرسي "الأسيوطى " الموجود فى الحجرة أو مسترخيا على "الشيزلونج" وكان يحتفظ على المنضدة وقد توفى شوقي فى هذه الحجرة . وهى من طراز "أمبير " فرنسي وقد كان شوقي مولعا بطراز الأثاث والتحف ،وكان يقتنيها من المزادات العامة .
حجرة نوم زوجته :
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f1144_3.jpg
و زوجة شوقي هى السيدة خديجة شاهين ابنة حسين بك شاهين جار الأسرة الشوقية فى حي الحنفي وأحد الاثرياء.
حجرة الصالون الخصوصى :
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f1144_4.jpg
وهى من الطراز الفرنسي وقد كانت كرمة أبن هانئ فى المطرية تضم بين أثاثها خمسة صالونات وقد كانت إحداها على الطراز العربي القديم .
مكتبة الشاعر :
وهى تضم 335 كتاباً بعضها تحتوى صفحاته على مسودات بخط يد الشاعر.
حجرة الطعام :
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f1144_5.jpg
سلمها ورثة أمير الشعراء خالية من الأثاث وقد كان فى كرمه ابن هانئ بالمطرية ثلاث غرف للطعام وهذه الحجرة استضافت العديد من الشخصيات الأدبية والفنية والسياسية المصرية والعربية والأجنبية .
كما يضم المتحف ضمن مقتنياته 713 ورقة عليها كتابات بخط يد الشاعر هى مسودات لبعض قصائده وكتاباته النثرية . كما يعرض المتحف الأوسمة والنياشين والهدايا التى حصل عليها شوقى فى المناسبات المختلفة ، وملابس التشريفة الخاصة به ، ومجموعة من الصور الزيتية والتحف والصور الفوتوغرافية الخاصة بالشاعر وأسرته وأقاربه وبعض أصدقائه وكذلك بعض الشخصيات الهامة .