مشاهدة النسخة كاملة : إيليا أبو ماضي ... شاعر السؤال والجمال
te3mah
22-12-2003, 12:29 AM
ملحوظة : هذه الترجمة منقولة من كتاب " إيليا أبو ماضي ... شاعر السؤال والجمال " لخليل برهومي .
إيليا أبو ماضي ... شاعر السؤال والجمال
ولادته ونشأته :
وُلد إيليا ضاهر أبو ماضي في قرية المحيدثة ببكفيا في قضاء المتن الشمالي بلبنان ، وهي إحدى القرى الهادئة الوادعة المعلقة بأقدام الجبل ، تحيط بها أشجار الحور والصفصاف من كل جانب ، وتملأ جنباتها الحقول والكروم الحبلي بأطيب الثمار ، وتختلط فيها زغردة الطيور بأنّة الناي المبحوح ، وتنتشر فيها الرياض الغنّاء المخضوضرة والمياه العذبة الرقراقة ، وتكثر فيها زراعة التوت وصناعة الحرير .
في هذه الطبيعة الخلابة الساحرة فتح إيليا أبو ماضي عينيه الصغيرتين على الحياة ومن يُراجع أقوال الذين كتبوا سيرته يجد بعض الاختلاف ي تحديدهم سنة ولادته ، فمجلة (السائح) المهجرية تجعلها سنة 1889م ، وجورج صيدح في كتابه (أدبنا وأدباؤنا في المهجر) يجعلها سنة 1891م ، وإذا صح أنه هاجر إلى مصر سنة 1902م فإنه عمره وقتها حسب الرأي الأول يكون ثلاثة عشر سنة وحسب الرأي الثاني إحدى عشرة سنة ، والأغلب أن الرأي الأول هو الأكثر صوابا .
دخل إيليا أبو ماضي مدرسة المحيدثة القائمة في جوار الكنيسة ، وبين صفوفها أخذ يفك لغز الحرف وطلسم الكلمة من دون أن يعرف هو أو والده أو أقرباؤه أو أترابه أنه سيصير بعد حين شاعرا كبيرا تنطلق من حنجرته وقلمه أجمل القصائد الشعرية .
وقد نشأ أبو ماضي في عائلة بسيطة الحال لذلك لم يستطع أن يدرس في قريته سوى الدروس الابتدائية البسيطة ، ويقول كاتبو سيرته أنه كان يقطع مسافة ميلين سيرا على الأقدام حين كان في السابعة من عمره ليسترق العلم من مدرسة يديرها العلاّمة الشيخ إبراهيم المنذر ، فيقف أمام نافذتها يُصغي إلى شرح الدروس ، وحين لمس المعلم شدة رغبته في طلب العلم دعاه إلى دخول الصف بدون مقابل .
تعلم أبو ماضي في قريته أصول الكتابة والقراءة باللغة العربية ولما ضاقت به سُبل العيش وجد أن لا مناص له من السفر فحزم أمتعته وقرر الرحيل .
وللحديث بقية ... :)
أشرف المجاهد
22-12-2003, 01:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكورة اختى الغالية طعمة :):)
وربنا يبارك لنا فيك
وننتظر بقية الموضو ومؤلفات له
جزاك الله كل خير
te3mah
22-12-2003, 01:19 AM
كاتب الرسالة الأصلية : كوكب
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكورة اختى الغالية طعمة :):)
وربنا يبارك لنا فيك
وننتظر بقية الموضو ومؤلفات له
جزاك الله كل خير
وإياكم أخي الكريم كوكب :)
وبإذن الله لن يطول الانتظار :)
د. سلطان
22-12-2003, 02:38 PM
العزيزة طعمة :
....أشكرك على هذا الموضوع القيم ، حيث تسلطين الضوء على شخصية أدبية عظيمة في تاريخنا الأدبي المعاصر .. بانتظار البقية ، لك مني خالص المحبة والتقدير:)
te3mah
22-12-2003, 02:42 PM
جزاك الله كل خير يا د/سلطان :)
te3mah
23-12-2003, 06:37 PM
في الإسكندرية :
شقّ إيليا أبو ماضي صدر البحر متوجها إلى الإسكندرية بمصر عام 1902م شأنه في ذلك شأن جمهرة من اللبنانيين الذين يمّموا وجههم شطر مصر طلبا للعيش الكريم ، وقد أسس فيها بعضهم مجدا أدبيا كبيرا وساهموا في بناء النهضة العربية الحديثة بعدما أسكتت أصواتهم سطوة الاستبداد التركي في بلادهم .
وكان لإيليا أبو ماضي في الإسكندرية عَمًّا يتعاطى بيع التبغ في دكان له هناك فأخذ يساعد عمه في بيع اللفائف لقاء أجرة زهيدة أغنته عن الحاجة والسؤال ، وكان يوفر من دخله البسيط ليقتني الكتب وعكف على دراسة الصرف والنحو حتى استقامت لغته وأصبح قادرا على التعبير عن انفعالاته وأحاسيسه وصبّها في بوتقة شعرية جميلة .
وتشاء الظروف أن يلتقي أبو ماضي مصادفة بأنطون الجميّل في دكان عمه ، وكان الجميّل قد أنشأ مع أمين تقي الدين مجلة الزهور فأعجب بذكائه وعصاميته إعجابا شديدا ودعاه إلى الكتابة بإشرافه ، فأخذ ينظم بواكير شعره ويعرضها على الجميّل لتنقيحها ومن ثم نشرها في مجلة الزهور ، وكانت أولى قصائده التي نُشرت في هذه المجلة تروي قصة فتاة صغيرة زوّجها أهلها قسرا من رجل كبير السن ، فعاشت معه حياة شقية بائسة وقضت حياتها سجينة التقاليد لا تستطيع منه فكاكا ، وقد جاء في قصيدته هذا البيت الجميل :
إنّما الغُصْنُ إذا هَبَّ الهَوا *** مالَ لِلأغْصانِ لا للحَطَبِ
وبقي أبو ماضي على حاله ينظم وينشر في هذه المجلة المعروفة آنذاك إلى أن جمع بواكيره في ديوان أطلق عليه اسم " تذكار الماضي " وقد صدر في عام 1911م عن المطبعة المصرية ، وكان أبو ماضي إذ ذاك يبلغ من العمر اثنين وعشرين عاما .
وانصرف أبو ماضي عن النظم في الموضوعات الاجتماعية في هذه الفترة إلى الموضوعات السياسية والوطنية ، وجنّد قلمه الخصيب في خدمة القضايا العربية وفي طليعتها المناداة باستقلال مصر عن الاحتلال الإنجليزي وتحرير الأقطار العربية ، والتي كان الحزب الوطني المصري بقيادة مصطفى كامل ينادي بها .
واشتد اضطهاد السلطات البريطانية لأركان الحزب الوطني المنادي بالاستقلال والحرية وضيقت الخناق على كل الذين حاولوا أن يؤلبوا الشعب على الثورة والجهاد ، وإذا بأبي ماضي لا ترهبه أساليب القمع والتهديد وانطلقت قصائده صاخبة مزمجرة ينشرها في الصحف هنا وهناك ليزيد النقمة على الاستعمار ، بيد أن أبو ماضي شعر أن وجوده في مصر لن يحقق له ما يصبو إليه من آمال وأن السلطات البريطانية لا بد أن تنال منه إذا هو استمر على نهجه في مقارعتها لذلك أخذ يفكر جدياً في العودة إلى الوطن .
وازدادت النقمة على الشاعر الثائر من الإنجليز خصوصا بعدما ألقى قصيدتين ناريّتين في مناسبتين وطنيتين إحداهما عودة محمد فريد رئيس الحزب الوطني إلى مصر قادما من أوروبا ، والثانية أثناء حفلة تذكارية لمصطفى كامل ، وكان التهديد لأبي ماضي مباشرا وأودع في السجن لمدة أسبوع .
ويقول الدكتور جميل جبر أن أبو ماضي لم يجرؤ على نشر قصائده العنيفة ضد السلطات المصرية المستسلمة لإرادة الإنجليز في ديوانه " تذكار الماضي " بل احتفظ بها ونشرها في الطبعة الثانية من الديوان في نيويورك سنة 1916م بعنوان " ديوان إيليا أبو ماضي " .
ويعزو الأستاذ أنيس المقدسي سبب ترك الشاعر لمصر وهجرته إلى الولايات المتحدة إلى أنه لم ينجح في عمله في الديار المصرية بالإضافة إلى أن نقد النقاد وتجريحهم له قد يكون من جملة الدوافع التي دعته إلى هجر وادي النيل والسفر إلى الولايات المتحدة ليجرّب حظه هناك ، كما فعل قبله الألوف من بني قومه وجلدته .
وللحديث بقية ... :)
te3mah
01-01-2004, 07:34 PM
عودة إلى الوطن :
تشير جميع المراجع إلى أن إيليا أبو ماضي ترك الإسكندرية عام 1912م إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، غير أن الدكتور جميل جبر يذكر في كتابه " إيليا أبو ماضي " أنه يمم وجهه قاصدا لبنان بعد مُضي أحد عشر عاما قضاها الشاعر في مصر .
عاد الشاعر إلى وطنه يحدوه الحنين إلى مرتع الصبا وذكريات الطفولة ، وكان يظن وهو بعد في مصر أن إعلان الدستور عام 1908م الذي ضمن الحريات لرعايا السلطنة العثمانية في مختلف الولايات هو بداية عهد جديد في جبل لبنان ، لذلك حيّا هذا الدستور بقصيدة جميلة بقول فيها :
ثلاثونَ عاماً والنّوائبُ فَوْقَنا *** غَيْمَةُ مثلَ الغُيومِ القوائمِ
ويا أيُّها الدُّستورُ أهلاً ومرحباً *** على الطائرِ الميمونِ يا خيرَ قادمِ
ولكن ظن الشاعر لم يكن في محله وإذا بالحلم الذي كان يدغدغ مخيلته إبّان اغترابه إلى مصر قد تبخر ، وكان يحكم جبل لبنان المتصرف العثماني يوسف باشا فرنكو ، فاستبد كثيرا وأثار غضب الأحرار وحفيظتهم ، فإذا بالشاعر تتفتق قريحته عن قصائد يحارب فيها الاستعمار وأعوانه ، وإذا به أيضا ينخرط في صفوف المعارضة السرية التي كان يقودها يومذاك أستاذه الشيخ إبراهيم المنذر ، وقد عبر الشارع عن نقمته على وطنه المستسلم تحت نر العبودية والذل والخنوع :
وطنٌ أردناهُ على حبِّ العُلى *** فأبى سوى أنْ يستكينَ إلى الشقا
كالعبدِ يخشى ، بعدما أفنى الصبا *** يلهو به ساداته ، أنْ يُعتقا
ويهاجم الشاعر سياسة القمع التي يمارسها الحكام المستبدون ويصب جام غضبه ونقمته على الفوضى السائدة في البلاد ، والجهل المتفشي بين صفوف الشعب ، وحالة التشرذم والتمزق التي يعيشها أبناء البلاد والاستكانة والاستسلام للعدو الغاصب المحتل ، والانزلاق في مهاوي الطائفية والمذهبية البغيضة التي تفرق أبناء الشعب الواحد .
ويتلقى الشاعر التهديد في وطنه كما تلقاه في مصر ، فيشمر عن ساعديه ويحزم أمتعته مستعدا للسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية قلة الألوف من أبناء قومه المهاجرين ، ويودّع لبنان بقصيدة بعنوان "وداع وشكوى" يقول في مطلعها :
وحكومةٍ ما إِن تُزَحْزِح أحمقاً *** عن رأسِها حتى تولّى أحمقاً
ويحس الشاعر حيت وطئت قدماه أرض المهجر البعيد بالانعتاق والانفلات والتحرر ، فإذا هو في الدنيا الجديدة التي ينتشر فيها ضياء العلم ونور الحضارة .
وللحديث بقية ... :)
te3mah
04-01-2004, 07:54 PM
في المهجر الأمريكي :
كانت الهجرة من لبنان إلى مصر في ذلك الوقت سهلة ميسورة أما الهجرة من لبنان إلى أمريكا فكانت أمرا صعب المنال ، لأن الحكومة العثمانية وقتها كانت تمنع الهجرة إلى أمريكا وكانت ترفض إعطاء جوازات السفر للمهاجرين السوريين إليها ، وكان لا بد لهم من الحصول على الجوازات التي تخولهم الدخول إلى مصر أولا والتي كانت محطة انطلاق المهاجرين إلى أمريكا ، ولعل أبو ماضي سافر إلى مصر أولا ليتسنى له الحصول على إذن لدخول المهجر الأمريكي .
رست السفينة التي كانت تقله سنة 1912م في مدينة " سنسناتي " بولاية أوهايو حيث أقام فيها مدة أربع سنوات عمل فيها بالتجارة مع أخيه البكر مراد ، وعزم على أن يُطَلِّقَ الشعر لأنه لم يورثه إلا الفقر ولم يجلب له إلا الفاقة ، وانقطع بالفعل عن الكتابة زمنا إلى أن عاوده الحنين إلى النظم ، وأخذ ينشر منظوماته المتنوعة في شتى الصحف والمجلات التي كانت معروفة آنذاك في عالم الاغتراب .
لم يجد إيليا أبو ماضي في هذه المدينة التي قضى فيها أربع سنوات ما ينشده من أمل في تحسين وضعه المعيشي فانتقل منها إلى مدينة " نيويورك " عام 1916م وقد تحول فيها من حقل التجارة إلى حقل الصحافة والأدب وأخذ يمارس النشاط الأدبي حتى آخر أيام حياته ، ودعته " جمعية الشباب العربي الفلسطيني " إلى تولي رئاسة تحرير " المجلة العربية " التي كانت تصدر في نيويورك فلبّى طلبها ، وكانت هذه المجلة لسان حال الشباب العربي في تلك البلاد ، وما هي إلا فترة حتى أسهم في تحرير مجلة " الفتاة " التي كان يُصدرها " شكري البخاش " والذي عاد فيما بعد إلى وطنه وأسس صحيفة أطلق عليها اسم " زحلة الفتاة " ، كما أسهم في تحرير مجلة " مرآة الغرب " التي كان يصدرها " نجيب دياب " والذي تزوج أبو ماضي من ابنته فيما بعد ، وقضى فيها عشر سنوات كاتبا ومُنقحا ومُصححا .
بعد ثلاث سنوات من انتقاله إلى نيويورك أصدر الجزء الثاني من ديوانه وكأنه اعتبر أن ديوانه " تذكار الماضي" الذي أصدره في الإسكندرية هو الجزء الأول من ديوان شعره ، وفي هذا الديوان الجديد الذي صدر بعنوان " ديوان إيليا أبو ماضي " قصيدة يتأوّه فيها على تركه مصر التي كانت ملعب صباه ومرتع شبابه :
ليس الوقوفُ على الأطلالِ مِنْ خُلُقي *** ولا البكاءُ على ما فاتَ مِنْ شِيَمي
لكنّ مِصْراً وما نفسي بِناسِيَةٍ *** مَليكةَ الشرقِ ذات النيلِ والهرمِ
وللحديث بقية ... :)
te3mah
18-01-2004, 08:48 PM
في الرابطة القلمية :
أُتيح للشاعر إيليا أبو ماضي أن يتصل بأوساط الجالية اللبنانية وكافة الجاليات العربية في نيويورك بحكم مهنته الصحفية ، فعبّر عن طموحاتها وتطلعاتها التحررية أثناء الحرب العالمية الأولى الأمر الذي ساهم في زعزعة دعائم السلطنة العثمانية التي كانت في تلك الأثناء أشبه ما تكون بالرجل المريض ، كما شارك جُبران خليل جُبران وأمين الريحاني في لجنة " إغاثة لبنان " يوم أضحى فريسة ينهشها الجوع والظلم والمرض .
أتقن أبو ماضي اللغة الإنجليزية إتقانا تاما بحكم إقامته في الديار الأمريكية وازدادت ملكته الأدبية اتساعا وموهبته التعبيرية أصالة وتنشق في تلك البلاد نسيم الحرية العطر ، وأخذ يخفف من وطأة المآسي التي كان يئن تحت وطأتها أهل بلده ، فدبّج المقالات ونظم القصائد مخففا عن الشعب أوجاعه وأحزانه ، وأُتيح للشاعر أيضا أن يتعرف في هذه المدينة إلى نخبة من أدباء المهجر أمثال : جُبران خليل جُبران وميخائيل نعيمة وأمين الريحاني ونسيب عريضة وندرة الحداد وعبد المسيح حداد وسواهم من رجال الفكر وحملة القلم .
أما كيف وُلدت فكرة إنشاء " الرابطة القلمية " فإننا ننقل الجواب على ذلك من كلام الدكتور جميل جبر الذي يقول : في الخلوات الحميمة بينه (أي أبو ماضي) وبين جُبران والريحاني ونسيب عريضة وعبد المسيح حداد بدأت تنمو فكرة إنشاء جمعية أدبية تضم نُخبة الكتّاب اللبنانيين والسوريين التواقين إلى التحرر والتجديد سواء في حقل العمل الوطني أو في حقل اللغة والأدب أو في حقل المجتمع العربي الغارق في تقاليده المتحجرة في سبيل مواكبة العصر .
وفي سهرة أحياها عبد المسيح حداد في 20/ إبريل/1920م ودعا إليها بعض الأدباء دار الحديث عن الأدب ودوره في بث روح جديدة في الشرق العربي وتحريره من الجمود والتقليد استقر الرأي على تأسيس رابطة أدبية تحمل اسم "الرابطة القلمية " ، وبعد ثمانية أيام عُقد اجتماع ثانٍ في منزل جُبران غاب عنه إيليا أبو ماضي ، وتألّفت هذه الجمعية على الوجه التالي :
أعضاؤها ثلاثة طبقات : عاملون ومناصرون ومراسلون ، وانتُخب جُبران عميدا لها ، وميخائيل نعيمة مستشارا ، ووليام كاستفليس خازنا ، أما أعضاؤها العاملون الباقون فكانوا ندرة حداد ، إيليا أبو ماضي ، وديع باحوط ، رشيد أيوب ، إلياس عطا الله ، عبد المسيح حداد ، ونسيب عريضة ، ولما صدر العدد الأول من " مجموعة الرابطة القلمية " سنة 1921م كان لبي ماضي فيه خمس قصائد .
في جو هذه الرابطة لمع أبو ماضي كشاعر ممتاز وذاع صيته في العالم العربي كله ، كما انتشر صيت هذه الرابطة التي كان لها فضل نشر مذهب المهاجرين في الأدب والإعلام والتي شكلت مدرسة أدبية لها شأنها وخطرها .
وللحديث بقية ... :)
إسلاميات -
معرض الصور -
عيلة النجعاويه -
سفر وسياحة -
إنفلونزا الطيور -
مدونات -
الموبايل -
المجلة -
هريدي اورج -
المصدر التعليمي -
بريد مجاني -
ألعاب فلاشية -
قس سرعة النت -
أركيد الألعاب -
بحث
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.