لؤلؤة دمشقيه
20-12-2003, 08:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله
قرات لكم من كتاب شمس العرب تسطع على الغرب
كيف عرف العرب الحب نقيا عفيفا فهو حب عذري يشبه الى حد كبير الحب الافلاطوني عند الاغريق . ومن امثله ذالك الحب العذري قصه جميل وبثينه اللذين لم يستطيعاا التغلب على عداء قومهما ولكن حبهما يحطم كل زمان ومكان ويبقى خالدا لا يقضي عليه الموت نفسه..
كما لفت نظري حب الخليفه المعتمد لزوجته اعتماد
فقد كتب لها ذات مرة شعرا يخبرها بانه عائد اليها:
أ غائبه الشخص عن ناظري وحاضرة في صميم الفؤاد
ع ليك السلام بقدر الشجون ودمع الشؤون وقدر السهاد
ت ملكت مني صعب المرام وصادفت ودّي سهل القياد
م رادي لقياك في كل حين فياليت اني اُعطى مرادي
ا قيمي علي العهد مابيننا ولا تستحيلي لطول البعاد
د سست اسمك الحلو في طيّ شعري
والفتُ فيه حروف اعتمـــاد
ارسل المعتمد تلك الابيات التي تكون حروفها الاولى اسم زوجته وذيلها بهذه الكلمات " ساراك قريبا ان شاء الله"
وذات مرة تمّلك اعتماد حزن شديد حين رات نساء من العامة يغصن باقدامهن في الوحل مرحات يعددنه لصنع قوالب من الطوب ,وقالت لزوجها متحسرة:" اني تعسه, اعيش مسجونة في هذا القصر ولا استطيع ان اغوص باقدامي العاريه في الوحل كهؤلاء النسوة"
وضحك زوجها عاليا وامر باحضار كميه كبيرة من القرفه والمسك والطيب ورش عليها ماء الورد ثم عاد الى زوجته ليخبرها ان العجينه تنتظرها لتغوص فيها باقدامها العاريه عابثه.
لقد احب الرجل فيها تلك النزوات ووجد متعته في الارتماء تحت اقدامها وماذا يهم ان كانت هي قد تربت بين الاطلال بينما تربى هو بين القصور ان الحب لا يعرف تلك الفوارق..
ابن حزم الاندلسي وهو رائد فن الغزل والحب برغم انه شغل ارفع مناصب الدوله في بلاط قرطبه
أمن عالم الاملاك انت ام انسيّ .... ابنْ لي: فقد ازرى بتمييزي العيٌ
أرى هيئه أنســيه غيــر انه ... اذا أُعمل التفكير,فالجرمُ علويُ
تبارك من سوّى مذاهب خلقه ... على أنك النورُ الانيقُ الطبيعيُ
تحياات لؤلؤيه ~_~.
قرات لكم من كتاب شمس العرب تسطع على الغرب
كيف عرف العرب الحب نقيا عفيفا فهو حب عذري يشبه الى حد كبير الحب الافلاطوني عند الاغريق . ومن امثله ذالك الحب العذري قصه جميل وبثينه اللذين لم يستطيعاا التغلب على عداء قومهما ولكن حبهما يحطم كل زمان ومكان ويبقى خالدا لا يقضي عليه الموت نفسه..
كما لفت نظري حب الخليفه المعتمد لزوجته اعتماد
فقد كتب لها ذات مرة شعرا يخبرها بانه عائد اليها:
أ غائبه الشخص عن ناظري وحاضرة في صميم الفؤاد
ع ليك السلام بقدر الشجون ودمع الشؤون وقدر السهاد
ت ملكت مني صعب المرام وصادفت ودّي سهل القياد
م رادي لقياك في كل حين فياليت اني اُعطى مرادي
ا قيمي علي العهد مابيننا ولا تستحيلي لطول البعاد
د سست اسمك الحلو في طيّ شعري
والفتُ فيه حروف اعتمـــاد
ارسل المعتمد تلك الابيات التي تكون حروفها الاولى اسم زوجته وذيلها بهذه الكلمات " ساراك قريبا ان شاء الله"
وذات مرة تمّلك اعتماد حزن شديد حين رات نساء من العامة يغصن باقدامهن في الوحل مرحات يعددنه لصنع قوالب من الطوب ,وقالت لزوجها متحسرة:" اني تعسه, اعيش مسجونة في هذا القصر ولا استطيع ان اغوص باقدامي العاريه في الوحل كهؤلاء النسوة"
وضحك زوجها عاليا وامر باحضار كميه كبيرة من القرفه والمسك والطيب ورش عليها ماء الورد ثم عاد الى زوجته ليخبرها ان العجينه تنتظرها لتغوص فيها باقدامها العاريه عابثه.
لقد احب الرجل فيها تلك النزوات ووجد متعته في الارتماء تحت اقدامها وماذا يهم ان كانت هي قد تربت بين الاطلال بينما تربى هو بين القصور ان الحب لا يعرف تلك الفوارق..
ابن حزم الاندلسي وهو رائد فن الغزل والحب برغم انه شغل ارفع مناصب الدوله في بلاط قرطبه
أمن عالم الاملاك انت ام انسيّ .... ابنْ لي: فقد ازرى بتمييزي العيٌ
أرى هيئه أنســيه غيــر انه ... اذا أُعمل التفكير,فالجرمُ علويُ
تبارك من سوّى مذاهب خلقه ... على أنك النورُ الانيقُ الطبيعيُ
تحياات لؤلؤيه ~_~.