لؤلؤة دمشقيه
03-12-2003, 07:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
لقد اقبل العرب على اقتناء الكتب اقبالا منقطع النظير يشبه الى حد كبير شغف الناس في عصرنا هذا اقتناء السيارات
وكما يقاس ثراء الناس اليوم بمدى مايملكون من سيارات فاخرة قدّر الناس _ في ذلك العصر الممتد من القرن التاسع والقرن الثالث عشر_ الثراء بمدى مايقتنى من كتب او مخطوطات.
ونمت دور الكتب في كل مكان نمو العشب في الارض الطبيعيه.
فمكتبه صغيرة كمكتبه النجف في العراق كانت تحوي في القرن العاشر اربعين الف مجلد بينما لم تحوي اديرة الغرب سوى اثني عشر كتابا ربطت بالسلاسل خشيه ضياعها.
وكان لكل مسجد مكتبته الخاصه بل لكل مستشفى يستقبل زواره قاعه فسيحة صفت على رفوفها الكتب الطبيه الحديثه الصدور.
كتب لم تكن مطبوعه على اله بل نسخت باليد وبذل فيها كاتبوها مجهودا مضنيا دام اشهرا طويله بل واحيانا بضع سنوات ولم تكن تلك الكتب رخيصه الثمن.
ترك ابن الجزار الطبيب والرحاله القيرواني عند وفاته 250 طنا من لفائف جلد الغزال التي كتبها بنفسه.
ورب انسان يقول: ان هذا ليس بالشىء العجيب!!
ولكنا نرد على هؤلاء بان عشق الكتب لم يكن وقفا على حفنه من العلماء فقط. بل كان هوايه العرب على اختلاف طبقاتهم فكل متعلم من اكبر كبراء الدوله الى بائع الفحم ومن قاضي المدينه الى مؤذن المسجد هو زبون دائم عند بائع الكتب .ان متوسط ما كانت تحتويه مكتبه خاصه لعربي في القرن العاشر كان اكثر مما تحويه كل مكتبات الغرب مجتمعه.
لم يكن المرء ليحسب من الاثرياء مالم يكن يملك مجموعه من الكتب النفيسه النادرة
حضاارتنااا العربيه الاصيله كم اسئنا لك
من كتاب شمس العرب تسطع على الغرب
تحيااتي لكم
لؤلؤة
وبه نستعين
لقد اقبل العرب على اقتناء الكتب اقبالا منقطع النظير يشبه الى حد كبير شغف الناس في عصرنا هذا اقتناء السيارات
وكما يقاس ثراء الناس اليوم بمدى مايملكون من سيارات فاخرة قدّر الناس _ في ذلك العصر الممتد من القرن التاسع والقرن الثالث عشر_ الثراء بمدى مايقتنى من كتب او مخطوطات.
ونمت دور الكتب في كل مكان نمو العشب في الارض الطبيعيه.
فمكتبه صغيرة كمكتبه النجف في العراق كانت تحوي في القرن العاشر اربعين الف مجلد بينما لم تحوي اديرة الغرب سوى اثني عشر كتابا ربطت بالسلاسل خشيه ضياعها.
وكان لكل مسجد مكتبته الخاصه بل لكل مستشفى يستقبل زواره قاعه فسيحة صفت على رفوفها الكتب الطبيه الحديثه الصدور.
كتب لم تكن مطبوعه على اله بل نسخت باليد وبذل فيها كاتبوها مجهودا مضنيا دام اشهرا طويله بل واحيانا بضع سنوات ولم تكن تلك الكتب رخيصه الثمن.
ترك ابن الجزار الطبيب والرحاله القيرواني عند وفاته 250 طنا من لفائف جلد الغزال التي كتبها بنفسه.
ورب انسان يقول: ان هذا ليس بالشىء العجيب!!
ولكنا نرد على هؤلاء بان عشق الكتب لم يكن وقفا على حفنه من العلماء فقط. بل كان هوايه العرب على اختلاف طبقاتهم فكل متعلم من اكبر كبراء الدوله الى بائع الفحم ومن قاضي المدينه الى مؤذن المسجد هو زبون دائم عند بائع الكتب .ان متوسط ما كانت تحتويه مكتبه خاصه لعربي في القرن العاشر كان اكثر مما تحويه كل مكتبات الغرب مجتمعه.
لم يكن المرء ليحسب من الاثرياء مالم يكن يملك مجموعه من الكتب النفيسه النادرة
حضاارتنااا العربيه الاصيله كم اسئنا لك
من كتاب شمس العرب تسطع على الغرب
تحيااتي لكم
لؤلؤة