ابن البلد
16-07-2002, 07:11 PM
العلم.....هذا النور الذي يهدي الله به الناس في مسالك الارض وينير لهم السبيل : ان مثل العلماء كمثل النجوم يهتدي بها في ظلمات البر والبحر، فإذا انطمست النجوم اوشك ان تضل الهداة.
العلم......تلك النافذة الضخمة المفتوحة على المجهول والشعاع النافذ الى الظلمات .
العلم تلك الطاقة الهائلة التي يمد بها الإنسان حياته ، ويوسع كيانه ، فلا ينحصر في ذات نفسه ، ولا ينحصر في واقعة الضيق القريب ، ولاينحصر في جيله الذي يعيش فيه . بل لا ينحصر في محيط الارض . وانما يشمل هذا كله ويزيد عليه ، فينفذ الى الماضي ويحاول ان يفهم المستقبل على ضوء الحاضر ، ويرقب الكون على اتساعه من خلال مناظيره ونظرياته :. وينطلق .. كما تنفلت المادة المحسوسة من نطاقها الضيق وتصبح شعاعا يدور في الآفاق ( الانيس في الوحشة والصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة والدليل على السراء والضراء والسلاح على الاعداء وبه يعرف الحلال من الحرام وهو امام العمل والعمل تابعه.
العلم..تلك المنحة الربانية العجيبة التي منحها الله للانسان وكرمه بها وفضله وهي احدى معجزات الخلق نمر بها غافلين لاننا تعودناها ولا نفتح افواهنا من العجب ولا تخفق قلوبنا من البهر الا حين يقع العلم على سر هائل من اسرار الكون او يفتح بابا جديدا على المجهول ... مع ان المعجزة هي المعجزة في الصغير والكبير سواء ! كشأن الحياة تعجز في الخلية المفردة كما تعجز في اعقد الاحياء!
هذا العلم....لقد كان الاسلام حريا يحتفل به ويعظمه وهو الذي يحتفل بطاقات الحياة كلها ويعظمها وهو الذي يوجه القلوب لكل منحة منحها الله وكل آية من آيات الله........
ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم – حريا يحث على العلم ويرفع منزلته وهو الذي نزل عليه الوحي فعلمه :
اقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم ....فذاق حلاوة العلم وتفتحت له به الافاق ثم هو الذي يتلو من هذا الوحي : (( انما يخشى الله من عبادة العلماء )).
ولكن التعبير الذي استخدمه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يحث على العلم يظل عجيبا مع هذا كله وتظل دلالته الخاصة وايحاءاته الخاصة وتوجيهاته التي لاتصدر الا عن رسول موصول بالله واصل الى حماه.
طلب العلم فريضة !
هذه الكلمة المفردة تشع وحدها امواجا من النور وتفتح وحدها آفاقا من الحياة .
فريضة ..
لم يشعر السلمون قط ان الدنيا تنفصل في احساسهم عن الآخرة او ان الدين ينفصل عن الحياة .
وبهذه الروح الشاملة الواصلة التي وجههم لها الله ورباهم عليها رسوله كانوا ياخذون شئون الحياة كلها من عمل وعبادة وافكار ومشاعر وشريعة ونظام.
طلب العلم فريضة على كل مسلم .
العلم.....هذا النور الذي يهدي الله به الناس في مسالك الارض وينير لهم السبيل : ان مثل العلماء كمثل النجوم يهتدي بها في ظلمات البر والبحر، فإذا انطمست النجوم اوشك ان تضل الهداة.
العلم......تلك النافذة الضخمة المفتوحة على المجهول والشعاع النافذ الى الظلمات .
العلم تلك الطاقة الهائلة التي يمد بها الإنسان حياته ، ويوسع كيانه ، فلا ينحصر في ذات نفسه ، ولا ينحصر في واقعة الضيق القريب ، ولاينحصر في جيله الذي يعيش فيه . بل لا ينحصر في محيط الارض . وانما يشمل هذا كله ويزيد عليه ، فينفذ الى الماضي ويحاول ان يفهم المستقبل على ضوء الحاضر ، ويرقب الكون على اتساعه من خلال مناظيره ونظرياته :. وينطلق .. كما تنفلت المادة المحسوسة من نطاقها الضيق وتصبح شعاعا يدور في الآفاق ( الانيس في الوحشة والصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة والدليل على السراء والضراء والسلاح على الاعداء وبه يعرف الحلال من الحرام وهو امام العمل والعمل تابعه.
العلم..تلك المنحة الربانية العجيبة التي منحها الله للانسان وكرمه بها وفضله وهي احدى معجزات الخلق نمر بها غافلين لاننا تعودناها ولا نفتح افواهنا من العجب ولا تخفق قلوبنا من البهر الا حين يقع العلم على سر هائل من اسرار الكون او يفتح بابا جديدا على المجهول ... مع ان المعجزة هي المعجزة في الصغير والكبير سواء ! كشأن الحياة تعجز في الخلية المفردة كما تعجز في اعقد الاحياء!
هذا العلم....لقد كان الاسلام حريا يحتفل به ويعظمه وهو الذي يحتفل بطاقات الحياة كلها ويعظمها وهو الذي يوجه القلوب لكل منحة منحها الله وكل آية من آيات الله........
ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم – حريا يحث على العلم ويرفع منزلته وهو الذي نزل عليه الوحي فعلمه :
اقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم ....فذاق حلاوة العلم وتفتحت له به الافاق ثم هو الذي يتلو من هذا الوحي : (( انما يخشى الله من عبادة العلماء )).
ولكن التعبير الذي استخدمه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يحث على العلم يظل عجيبا مع هذا كله وتظل دلالته الخاصة وايحاءاته الخاصة وتوجيهاته التي لاتصدر الا عن رسول موصول بالله واصل الى حماه.
طلب العلم فريضة !
هذه الكلمة المفردة تشع وحدها امواجا من النور وتفتح وحدها آفاقا من الحياة .
فريضة ..
لم يشعر السلمون قط ان الدنيا تنفصل في احساسهم عن الآخرة او ان الدين ينفصل عن الحياة .
وبهذه الروح الشاملة الواصلة التي وجههم لها الله ورباهم عليها رسوله كانوا ياخذون شئون الحياة كلها من عمل وعبادة وافكار ومشاعر وشريعة ونظام.
العلم......تلك النافذة الضخمة المفتوحة على المجهول والشعاع النافذ الى الظلمات .
العلم تلك الطاقة الهائلة التي يمد بها الإنسان حياته ، ويوسع كيانه ، فلا ينحصر في ذات نفسه ، ولا ينحصر في واقعة الضيق القريب ، ولاينحصر في جيله الذي يعيش فيه . بل لا ينحصر في محيط الارض . وانما يشمل هذا كله ويزيد عليه ، فينفذ الى الماضي ويحاول ان يفهم المستقبل على ضوء الحاضر ، ويرقب الكون على اتساعه من خلال مناظيره ونظرياته :. وينطلق .. كما تنفلت المادة المحسوسة من نطاقها الضيق وتصبح شعاعا يدور في الآفاق ( الانيس في الوحشة والصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة والدليل على السراء والضراء والسلاح على الاعداء وبه يعرف الحلال من الحرام وهو امام العمل والعمل تابعه.
العلم..تلك المنحة الربانية العجيبة التي منحها الله للانسان وكرمه بها وفضله وهي احدى معجزات الخلق نمر بها غافلين لاننا تعودناها ولا نفتح افواهنا من العجب ولا تخفق قلوبنا من البهر الا حين يقع العلم على سر هائل من اسرار الكون او يفتح بابا جديدا على المجهول ... مع ان المعجزة هي المعجزة في الصغير والكبير سواء ! كشأن الحياة تعجز في الخلية المفردة كما تعجز في اعقد الاحياء!
هذا العلم....لقد كان الاسلام حريا يحتفل به ويعظمه وهو الذي يحتفل بطاقات الحياة كلها ويعظمها وهو الذي يوجه القلوب لكل منحة منحها الله وكل آية من آيات الله........
ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم – حريا يحث على العلم ويرفع منزلته وهو الذي نزل عليه الوحي فعلمه :
اقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم ....فذاق حلاوة العلم وتفتحت له به الافاق ثم هو الذي يتلو من هذا الوحي : (( انما يخشى الله من عبادة العلماء )).
ولكن التعبير الذي استخدمه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يحث على العلم يظل عجيبا مع هذا كله وتظل دلالته الخاصة وايحاءاته الخاصة وتوجيهاته التي لاتصدر الا عن رسول موصول بالله واصل الى حماه.
طلب العلم فريضة !
هذه الكلمة المفردة تشع وحدها امواجا من النور وتفتح وحدها آفاقا من الحياة .
فريضة ..
لم يشعر السلمون قط ان الدنيا تنفصل في احساسهم عن الآخرة او ان الدين ينفصل عن الحياة .
وبهذه الروح الشاملة الواصلة التي وجههم لها الله ورباهم عليها رسوله كانوا ياخذون شئون الحياة كلها من عمل وعبادة وافكار ومشاعر وشريعة ونظام.
طلب العلم فريضة على كل مسلم .
العلم.....هذا النور الذي يهدي الله به الناس في مسالك الارض وينير لهم السبيل : ان مثل العلماء كمثل النجوم يهتدي بها في ظلمات البر والبحر، فإذا انطمست النجوم اوشك ان تضل الهداة.
العلم......تلك النافذة الضخمة المفتوحة على المجهول والشعاع النافذ الى الظلمات .
العلم تلك الطاقة الهائلة التي يمد بها الإنسان حياته ، ويوسع كيانه ، فلا ينحصر في ذات نفسه ، ولا ينحصر في واقعة الضيق القريب ، ولاينحصر في جيله الذي يعيش فيه . بل لا ينحصر في محيط الارض . وانما يشمل هذا كله ويزيد عليه ، فينفذ الى الماضي ويحاول ان يفهم المستقبل على ضوء الحاضر ، ويرقب الكون على اتساعه من خلال مناظيره ونظرياته :. وينطلق .. كما تنفلت المادة المحسوسة من نطاقها الضيق وتصبح شعاعا يدور في الآفاق ( الانيس في الوحشة والصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة والدليل على السراء والضراء والسلاح على الاعداء وبه يعرف الحلال من الحرام وهو امام العمل والعمل تابعه.
العلم..تلك المنحة الربانية العجيبة التي منحها الله للانسان وكرمه بها وفضله وهي احدى معجزات الخلق نمر بها غافلين لاننا تعودناها ولا نفتح افواهنا من العجب ولا تخفق قلوبنا من البهر الا حين يقع العلم على سر هائل من اسرار الكون او يفتح بابا جديدا على المجهول ... مع ان المعجزة هي المعجزة في الصغير والكبير سواء ! كشأن الحياة تعجز في الخلية المفردة كما تعجز في اعقد الاحياء!
هذا العلم....لقد كان الاسلام حريا يحتفل به ويعظمه وهو الذي يحتفل بطاقات الحياة كلها ويعظمها وهو الذي يوجه القلوب لكل منحة منحها الله وكل آية من آيات الله........
ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم – حريا يحث على العلم ويرفع منزلته وهو الذي نزل عليه الوحي فعلمه :
اقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم ....فذاق حلاوة العلم وتفتحت له به الافاق ثم هو الذي يتلو من هذا الوحي : (( انما يخشى الله من عبادة العلماء )).
ولكن التعبير الذي استخدمه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يحث على العلم يظل عجيبا مع هذا كله وتظل دلالته الخاصة وايحاءاته الخاصة وتوجيهاته التي لاتصدر الا عن رسول موصول بالله واصل الى حماه.
طلب العلم فريضة !
هذه الكلمة المفردة تشع وحدها امواجا من النور وتفتح وحدها آفاقا من الحياة .
فريضة ..
لم يشعر السلمون قط ان الدنيا تنفصل في احساسهم عن الآخرة او ان الدين ينفصل عن الحياة .
وبهذه الروح الشاملة الواصلة التي وجههم لها الله ورباهم عليها رسوله كانوا ياخذون شئون الحياة كلها من عمل وعبادة وافكار ومشاعر وشريعة ونظام.