سافر إلي أمريكا ! _._._ تجربة لدعم المنتدى _._._ الديك الرومي ؟؟ القصة الكاملة ليوم الشكر _._._ هل ترغب بالسفر إلي تركيا
إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث



المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شعب المانياالعظيم


السلسال
16-10-2003, 09:36 PM
الشعوب السعيدة يقودها أبناؤها الصادقون نحو المجد، ويتكاتف مواطنوها المخلصون لدفعها نحو الرقي، وتسودها روح المحبة ونكران الذات من أجل تحقيق المصلحة العامة على حساب المصلحة الخاصة، فأمام مصلحة الوطن تهون تضحية أفراد المجتمع بكل مصالحهم الذاتية، وإزاء سعادة الشعب تتلاشى جميع الرغبات في سبيل ما يُسعد الأمة.

والشعوب التي تسعد بهذه الخصائص الإنسانية الراقية تستطيع أن تكوّن ذاتها وأن تعلي مكانتها وأن تحافظ على كرامتها، وبالتالي تتمكن من فرض وجودها في المجتمع العالمي بما تحققه من منجزات رائعة تواكب طموحاتها في التقدم وتتناسب مع جديتها في العمل ونهجها في الحياة، وينعكس ذلك إيجاباً على واقعها فيضعها في موكب الشعوب السائرة نحو التطور وبناء الحضارة.

والشعب الألماني يُعتبر من أبرز الشعوب المتطورة في عصرنا الحديث، فقد شق طريقه في سرعة قياسية وباقتدار لافتٍ للأنظار، فتقدم في مدة محدودة إلى الأمام. مودعاً الصفوف الخلفية ليزاحم مواكب التطور، وليكون له حضوره المرموق في عصر لا يعرف سوى التقدم، فكانت هذه النهضة الألمانيه الباذخة التي حققت وجودها بطرق متنوعة ومن خلال أفكار بنّاءة. مما جعلها مثار إعجاب واسع وملتقى أحاديث شتى تحمل في مجملها الانبهار بما حدث والإكبار لما تم.. وذلك يشير إلى مدى حيوية هذا الشعب العامل وما يزخر به من طاقات عمل على تفعيلها، وقدرات وظّفها لصالح مجتمعه وبناء وطنه.


هذا الشعب الطموح رأى أنه أمام حضارة معاصرة لا تنتظر المتخلفين، ولا تلتفت إلى القاعدين والنائمين، وأنّ أفراد مجتمعه أمام امتحان عسير، ونتيجته حتمية: نجاح أو فشل، تقدم أو تأخر، فالنجاح يقود الشعب إلى الصعود، والفشل ينتهي به إلى الهبوط، وهو أمام مفترق طرق تحفه أخطار وتحيطه عقبات، فمن تجاوز ذلك فقد استطاع الاهتداء إلى مقاصده وبلوغ أهدافه، ومن تعثر وانكفأ على ذاته صار مصيره التخلف.

وإزاء هذا الموقف الصعب كان أمام الشعب الألماني امتحان سباق مع الزمن وتنافس مع الأمم المتقدمة، وقد صمم على تحقيق الفعل لا الوقوف فقط عند رد الفعل، فتخلى أفراده عن الإجازات وضحوا براحتهم وسخروا أوقاتهم لمواصلة العمل، فهم لا يرون أنفسهم إلا في غمار العمل المتواصل والأداء المتقن، ومن هذا المنطلق كان دخولهم إلى عالم الإنتاج وبروزهم فيه، والتكيف مع العصر بكل ما يعنيه من تطور وتفوق في جميع الميادين وفي مختلف المجالات، فكان أن تحقق لهم تكوين أسس هذه النهضة الحديثة التي بنوها بسواعدهم المتينة وغرسوا جذورها بأفكارهم الواعية، فكانت المحصلة النهائية للجهد المبذول والعطاء المستمر أن جنوا ثمار ما غرسوا وسعدوا بما بَنَوءه من مجد وما أسسوه من تقدم، ولم يأت ذلك من إهمال وإنما هو ثمرة جهود متكاتفة ومتاعب مكثّفة، ومواصلة حثيثة لصعود درجات سلم الرقي بوثبات واسعة، وهذا ما فعله الشعب الألماني في سباقهم مع العصر ومزاحمتهم للأمم المتقدمة.

لقد استطاعوا أن يقيموا بناء حضارة شامخة على أطلال الدمار الذي حل بالمانيا في حرب طاحنة جردتهم من أسلحتهم وفرضت عليهم وضعاً مهيناً قيد خطواتهم وحدّ من تصرفاتهم لاسيما في المجال العسكري.. لكن هذا الشعب المكافح وإن سلّم بالهزيمة فإنه لم يستسلم لها ولم يقبل الوصاية التي فُرضت عليه بسببها. بل إنه جعل من الهزيمة في الحرب انتصاراً في السلم، فكانت ردة الفعل لديه حافزاً لتقدمه ومنطلقاً لآماله ودافعاً لتطلعاته ومحققاً لطموحاته، فقد استنكف أن ينحني للمهانة وأن يستكين للخذلان، وأن يظل يتجرع مرارة الهزيمة دون أن توقظه أحداثها لبناء نفسه من جديد، واستشعر أن عليه أن يحشد كل إمكاناته المادية وطاقاته البشرية، فيستعيد قوته كلها بأفضل مما كانت عليه من قبل، وأن يحقق وجوده بفرض احترامه على الأعداء قبل الأصدقاء، فكان أن صنع ذاته بمفهوم جديد وكرّس حياته لمواجهة واقع معاصر، فكان العمل المنتج والعطاء المبهج.

وتقدم إلى العالم بنهضته الحالية التي تخطت كل العقبات واجتازت جميع الحواجز النفسية والمادية، فكان أن ارتفع بجراحه فوق اجترار معاناة الماضي القاتم والتفكير فيه دون التغلب عليه، لذا فقد حوّلته ردة الفعل الإيجابية إلى حركة مثوثبة صامدة، وإلى شعلة متوقدة في العزيمة وإرادة حاسمة في الممارسة، وبهذا التحول الباهر فقد استعاد هذا الشعب ثقته بذاته ليبدأ كفاحه بفاعلية أكبر وبتصميم أشد: فتحل نظرة الأمل محل مظهر العبوس، والتحفز للعمل محل الإحباط، وقد انطوى على ثقة كبيرة بأن عليه - كشعب مكافح - أن لا يقف عند حد البكاء على الماضي الذي سلف، وإنما عليه أن يُشارك في الحاضر الذي يعيشه، ومن خلال هذه الرؤية المستنيرة ارتسمت على محياه ابتسامة الظفر لتفتح أمامه المستقبل الواعد، وبهذه الروح المتحفزة للنهوض والإصرار على بلوغ أعلى مراتب التقنية في عصر يموج بألوان التقدم والتقنيات: أثبت وجوده بين الشعوب المتطورة. حتى أصبحت الشعوب الأخرى تخطب وده وتطلب مساعدته!!

كيف تحولت الأمة الآلمانيه المغلوبة في حرب اجتمعت فيهااقوى دول العالم واستحلتها: من الأسى على ما حدث إلى أنء تقف بقدميها على أرض صلبة في مواجهة التيار الحضاري الكاسح، وأن تستطيع الصمود نحو قمة التطور في سنوات معدودة؟ وكيف تغلبت على الصعوبات التي واجهتها والعوائق التي كانت تقف في طريقها حتى حققت هذه المنجزات الضخمة التي نشهدها في واقعنا؟ وكيف استطاعت كذلك أن تتقدم الصفوف الأمامية في النهضة الحاضرة؟!

كل هذه التساؤلات المطروحة تجيب عليها الإرادة الرائدة والثقة الفاعلة، وأنّ البناء الذي تهدم يمكن أن يُعاد بناؤه بالإرادة إذا وُجدت.

وقد بلغت أمة المانيا هذا المستوى بتخلي أفرادها عن الفردية، والتضحية في سبيل المصلحة العامة والارتفاع فوق الأنانية التي تحكم تصرفات كثير من أفراد المجتمعات الأخرى التي لاتزال تعاني من التخلف والانقسام. على عكس ما صنعه المجتمع الألماني الذي قام بناؤه على التعاون المثمر والتفاني في الأداء المنتج، والصبر على المتاعب ومواجهة الصعوبات، فكان المجتمع الألماني بحيويته وتعاونه وتفانيه نموذجاً رائعاً في مسار النهضة الحديثة، ومثالاً يُحتذى في الحضور الذاتي المنظور بين المجتمعات، فلقد استطاع بتحويل السلبيات إلى ايجابيات من إشادة صرح حضارة إنسانية امتدت على مساحة واسعة من العالم كله وموضع احتفاء غير محدود. مما رفع اسم شعب المانيا بما حققه من إنجازات حضارية، وما استطاعه من جعل اسمه متداولاً في أنحاء الدنيا كلها بما أضافه إلى الساحة العالمية من مخترعات وتقنيات ومنتجات على جميع المستويات: مما أهله بجدارة ليتبوأ مركز الصدارة بين الشعوب المتقدمة في هذا العصر المتطور

فقد كانت المانيا سب الحرب العالميه الأولى وتحالفت مع الدوله العثمانيه وانهزمو
وبعد الهزيمه
كانت المانيا اول من صنع السياره والطياره والمدفع والصاروخ
والقنبله النوويه لكن هربت العالمه اليهوديه الى امريكا بعد حراق هتلر لليهود
وكان لها السبق بالطب وفي كل العلوم
وبعدانهزامها بالحرب العالميه الثانيه
بعدان اصبحت مثل العراق في وقتناالحالي((قوات امريكاوبريطانيا)
كان الوجودالامريكي والروسي يحكمهاالى ان اعلنت قوات التخالف انسحابهافي عام 1990

وكانت اول خطوه لهذا الشعب العظيم بناء اقتصاده
فقد جمعو الاتحادالاوربي تحت سقف واحدوبعمله واحده وبمصير واحد
لمواجهة قوة افتصادامريكا

وقدواصلوصناعة الآسلحه ولكن خارج دوله المانياوذلك للحظرالمفروض عليها

ولا ندري ماذا يعده هذا الشعب الصامت لمواجهة الهيمنه الامريكيه

هل تهزمه امريكا مثل ماهزمت الاتحاد السوفيتي بالأقتصادوحقوق الأنسان

بدأت المانيابالظهور الخارجي وفرض اسمهاكدوله عظمى تقود اقوى دول العالم((الاتحادالاوربي))
افتتحت اول جامعه خارج المانيافي دوله مصرالحبيبه
عقدت اكبرعقدشركات للغاز بالسعوديه
افتتحت اكبرمسشفيات بالعالم وزودت العالم بالتقنيات الألمانيه
والطب الألماني

ولا ندري ماذا تخفي الأيام لهذه الآمه التي استعادت هيبتها
هل تكون الحرب العالميه الثالثه نهاية الفاره النجسه امريكا
على يد اللبؤه العجوز المانيا

او تكون نهاية اللبؤه العجوز من هذه الفاره النجسه؟؟؟؟


إسلاميات - معرض الصور - عيلة النجعاويه - سفر وسياحة - إنفلونزا الطيور - مدونات - الموبايل - المجلة - هريدي اورج - المصدر التعليمي - بريد مجاني - ألعاب فلاشية - قس سرعة النت - أركيد الألعاب - بحث