مشاهدة النسخة كاملة : القهوة : مضرة ولكنها مفيده ايضا!
وادكول مش معقول
13-11-2002, 11:08 AM
دعك من أن القهوة تصيبك بالأرق ليلا أو تجعلك متوترا نهارا أو ترفع ضغط دمك. البروفيسور بيتر مارتن مدير معهد دراسات البن بجامعة فاند ربيلت الأمريكيه يقول "بدأنا ندرك فوائد مئات العناصر في القهوة"، وأضاف أنه ظهر أن البن بفضل مكوناته الكيميائية له فوائد صحية مثل مقاومة تليف الكبد وبعض أنواع السرطان والربو وأمراض القلب والشلل الرعاش . في إشارة إلى فوائد تناول قدحين إلى أربعة أقداح من القهوة في اليوم قال البروفيسور "أن احتمالات الإصابة بهذه الأمراض لدى الذين لا يشربون القهوة أكثر منها لدى الذين يشربونها باعتدال"وكانت أغلب الأبحاث على البن خلال العشرين عاما الماضية قد تركزت على مادة الكافيين وهو العنصر الفعال في القهوة ، وينشط الكافيين الجهاز العصبي المركزي واستخدم لزمن طويل في صناعة الأدوية المخففة للألم والحد من الشهية المفرطة ومقاومة النعاس ونزلات البرد والربو. ومن أضراره تعود الجسم عليه والأرق والتوتر وارتفاع ضغط الدم ولا يعتبر استخدام البن لأغراض طبية جديدا فقد كان يستخدم لإزالة السموم من الجسم منذ قرن تقريبا ويستخدم في تخفيف آلام مرضى السرطان عندما تفشل عقاقير أخرى. فى الواقع لقد حيرت القهوة العلماء ، فتارة يكتشفون لها فوائد جمة وتارة أخرى يحذرون منها ، إضافة إلى الدراسات الحديثة التي أكدت أن القهوة لا تزيد ضغط الدم, أثبتت دراسة جديدة أن لها آثارا حيوية متعددة في تقليل خطر تشكل الحصوات في المرارة. ولإثبات هذه العلاقة بين القهوة وأمراض المرارة , لاحظ الباحثون 46 ألف رجل , تراوحت أعمارهم بين 40 - 75 عاما, لم يملك أي منهم تاريخ مرضي سابق للإصابة بحصوات المرارة لمدة عشر سنوات , ظهرت خلالها 1081 حالة إصابة بهذا المرض, واحتاج المرضى في 885 حالة إلى الاستئصال الجراحي للمرارة. ولاحظ الباحثون وجود انخفاض في خطر أمراض المرارة بنسبة 40 في المائة بين الرجال الذين شربوا ثلاثة فناجين من القهوة العادية يوميا, مقارنة بالرجال الذين لم يشربوا القهوة, وارتفعت نسبة الانخفاض هذه إلى 45 في المائة عند الرجال الذين شربوا أربع فناجين أو أكثر منها يوميا, مشيرين إلى أن جميع طرق تحضير القهوة أظهرت هذا الانخفاض. ويعتقد العلماء أن هذا الأثر الوقائي يرجع إلى مادة الكافيين خاصة بعد أن لوحظ عدم وجود ارتباط بين استهلاك القهوة الخالية من الكافيين أو الشاي أو مشروبات المياه الغازيه قليلة السعرات, التي تحتوي على محتوى منخفض من الكافيين, والإصابة بأمراض المرارة. وسجل الأطباء في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية, أن حصى المرارة تسبب معدلات عالية من الإصابات المرضية في الولايات المتحدة, وتعتبر أكثر الأسباب الشائعة للمشكلات الهضمية التي تحتاج إلى إدخال المريض إلى المستشفى. وذكرت المؤسسة البريطانية للأمراض الهضمية ان عدد الأشخاص الذين يضطرون إلى دخول المستشفيات في بريطانيا بسبب حصى المرارة يصل إلى 50 ألف شخص سنويا. ومؤخرا قالت دراسة علمية أخرى ان تناول فنجان من القهوة المركزة قد يخفف من أعراض الحمى المعروفة بحمى القش وأنواع شديدة أخرى من الحساسية. وجاء في الدراسة أن الباحثين الذين أجروها وهم من كوريا الجنوبية، تمكنوا بنجاح من منع إصابات حادة مثل الصدمة الناتجة من فرط الحساسية ، وقد يكون لهذا الاكتشاف تأثير مهم في ما يتعلق بالحفاظ على حياة الأشخاص الحساسين للسعات الحشرات ولمواد مثل اللوز والبندق وغيرها. وكان العلماء قد اكتشفوا في السابق أنه قد يكون للقهوة مفعول مضاد للحساسية ، بسبب قابليتها على الحد من إفراز مادة الهستامين في الجسم . وتفرز هذه المادة خلايا متخصصة عندما تثيرها إحدى المواد المسببة للحساسية لدى الأشخاص الذين يعانون منها ومن بين المواد المسببة للحساسية، التي يختلف رد الفعل ضدها من شخص لآخر، الغبار وأنواع من المأكولات ولسعات الحشرات وأدوية ومواد كيمياوية . ويعد البحث الذي جرى في جامعة وونج وانج في جنوب كوريا الأول من نوعه لمعرفة تأثير القهوة في منع الصدمة الناتجة من فرط الحساسية فقد حقن الباحثون فئرانا بمادة اصطناعية يطلق عليها 48/80 لتنشيط الخلايا التي تفرز مادة الهستامين لزيادة إفراز المادة خلال وقت قصير وقسمت فئران الاختبار إلى مجموعتين أعطيت واحدة منها سائل القهوة. واتضح أن الفئران المعالجة بالقهوة تمكنت من النجاة. وذكرت الدراسة إن بإمكان عُشر واحد من الميليجرام من مادة الكافيين لكل كيلوجرام من وزن الجسم أي ما يعادل فنجان من القهوة القوية، أن يخفض نسبة الموت إلى النصف لدى الفئران. واعرب الباحثون المشرفون على هذة الدراسه عن أملهم بأن يكون التأثير مشابها لدى الإنسان. كما كشف فريق دراسه آخر أن مشروب القهوة ذو الرائحة النفاذة الذي يفضل الملايين احتساءه كل صباح لا يزيد من فرص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. وقال علماء سويديون أجروا واحدة من أكبر الدراسات عن سرطان القولون والمستقيم والقهوة إن احتساء كميات كبيرة من القهوة لا يزيد من خطر التعرض للسرطان على ما يبدو. لكنهم خلصوا إلى أن القهوة ليس لها تأثير واق من المرض بعد أن أشارت دراسات أخرى إلى أن شرب القهوة يمكن أن يساعد في الوقاية من السرطان. وأضاف العلماء السويديون اليوم أن هذا الاستنتاج يمكن أن يكون سابقا لأوانه. وقالت البروفيسوره أليشيا فولك من معهد كارولينسكا بإستكهولم إن الأدلة تشير إلى أن الاستهلاك المعتدل أو حتى المرتفع من القهوة ليس له تأثير على ما يبدو في الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. وقامت فولك وزملاؤها بدراسة بيانات بشأن شرب القهوة وعادات التغذية الخاصة بحوالي 61 ألف سيدة سويدية تتراوح أعمارهن بين 40 و74 عاما. وبعد تسعة أعوام من المتابعة لم يتوصلوا إلى وجود علاقة بين القهوة والسرطان الذي يصيب أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص في كافة أنحاء العالم سنويا. وأضافت فولك في تقرير لها أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة بين شرب القهوة وخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم الكامل. وقال تيم كي خبير التغذية والسرطان في الصندوق الملكي لأبحاث السرطان ببريطانيا إن الأبحاث السويدية تظهر أن شرب القهوة لا يحمي من سرطان القولون والمستقيم رغم أن بعض الدراسات السابقة أشارت إلى وجود مثل هذه العلاقة. وتأتي هذه الدراسة الجديدة لتضاف إلى البيانات التي لا تؤيد فكرة أن القهوة عنصر مهم في الحد من خطر التعرض للسرطان. يذكر ان حالات الإصابة بسرطان القولون قد زادت منذ السبعينيات. ويقول الخبراء إن الأغذية الغنية بالألياف وتناول الكثير من الفاكهة والخضر وممارسة التمارين البدنية قد تقلل من خطر الإصابة بالمرض. كما أن اكتشاف سرطان القولون والمستقيم مبكرا يمكن أن يساعد في الشفاء منهما.
وادكول مش معقول
13-11-2002, 11:09 AM
يعانى الكثير من الناس من مشكلة النسيان والتى ربما لا تكون مشكلة فى حد ذاتها وانما ما تسببه من حرج اجتماعى هو المشكلة ، ولا تقتصر مشكلة النسيان على كبار السن وانما قد تصيب ايضا من هم دون ذلك . واغلب الاسباب فى مشكلة النسيان تعود كما يؤكد المتخصصون الى مشاكل نفسية . أما الذاكرة وكيفية عملها فقد احتار العلم وتعددت الأبحاث والاستنتاجات ولكن اتفق الجميع أن الله وهب للعقل البشري قدرة خارقة على الحفظ حيث أن العقل يحفظ كل ما يأتيه عن طريق الحواس الخمس إضافة إلى قدرة العقل على الابتكار والخيال وبالتالي استحداث أفكار وصور جديدة ، وإذا ما بحثنا في أسباب النسيان اعتمادا على ما سبق أمكننا استنتاج ان التطورات العلمية عموما والتطور التكنولوجي وخصوصا في مجال الكمبيوتر وتخزين البيانات غير نظرية العلم عن العقل البشري وكيفية عمل الدماغ وآلية التذكر ، إذ أن الذاكرة ليست مجرد عملية انطباع للمعلومات وإعادة استحضارها بل تتجاوز ذلك بمراحل معقدة تتداخل فيها أمور مازال يجهلها العلم حتى انه لم يتم حتى الان تحديد الأجزاء المسئولة بالدماغ عن استقبال وتحليل المعلومات وإجراء مقارنة بين المعلومات الجديدة الواردة وبين المعلومات السابقة المخزونة. وللذاكرة البشرية قدرة كبيرة على استيعاب مليارات المليارات من المعلومات قدرها بعض العلماء بالرقم واحد وإلى يمينه 79 صفراً ، ومع أنه يستحيل على الإنسان استرجاع كل هذا العدد الهائل من المعلومات فإن ما يستطيع استرجاعه يكفي لملء 90 مليون مجلد ضخم ويضاهي هذا العدد من المجلدات أضخم مكتبات العالم في العصر الحاضر ولو تم صف هذه المجلدات جنبا إلى جنب لشكلت خطاً يزيد طوله عن 450 كيلومترا.ً و لمعرفة أسباب النسيان لا بد من الرجوع إلى العقل وفهم كيفية تخزينه للمعلومات ومن ثم استرجاعها عند الضرورة ، إذ أن من أفضل تعريفات التذكر هو انه استرجاع المعلومة عند الحاجة إليها ، وبالتالي فإن النسيان هو عدم القدرة على استرجاع المعلومة المناسبة في الوقت المناسب . ويتكون الدماغ، هذا العضو المهم المستقر في الجمجمة من شبكة معقدة من الخلايا والجذور والفروع المتعددة الوظائف. ويحوي الدماغ على مئات البلايين من الخلايا العصبية ، التي ترتبط مع بعضها بعلاقة شد وجذب عبر نهايات دقيقة تبدو كالجذور وتسمى المحاور والاستطالات العصبية. ورغم أن المحاور العصبية تميل إلى الاقتراب إلى أقصى حد ممكن من الاستطالات فإنها تحتفظ بمسافة فاصلة عنها. لهذا فإن على الذاكرة والأفكار الأخرى أن تتخطى الفجوات الشبكية، مثلما يجرى الرياضي في سباق الحواجز. ويمكن أن تتحول هذه الفجوات الشبكية المكروسكوبية إلى وديان طبيعية هائلة الحجم لو انعدمت فيها المواد المرسلة وتعجز حينها المعلومات عن التنقل من مكان إلى آخر وبلوغ المناطق المعنية في الدماغ، وهذا يعني، ببساطة، أن الإنسان عاجز عن بلوغ المعلومات المطلوبة "الذاكرة"، رغم أنها محفوظة داخل عقله. وإذا كانت المراسلات العصبية هي المادة المساعدة على بث الذاكرة، فمن أية مادة تتكون هذه المراسلات؟ يعتقد العلماء أن مادة الجلوكوز هي الوقود الأساسي لعمل هذه المرسلات العصبية، إلا أنهم يعلقون أهمية خاصة أيضا على دور الفيتامينات والمعادن في تزويد هذه المراسلات بالمواد الخام اللازمة لعملها. وربما يكمن هنا بالذات سر ضعف الذاكرة أو فقدانها أن الناس خصوصا من الشعوب المترفة، يأكلون الكثير من الطعام، لكنهم يخطئون دائماً في اختيار النوع اللازم لتغذية هذه العمليات العقلية. وقد يكون البعض واعياً إلى هذه الحقيقة وبتناول هذه المواد المغذية بانتظام، إلا أنهم قد لا يتناولونها بما يكفي وبما يسعف ذاكرتهم. وتناول هذه المواد المهمة وفق الحد المطلوب قد لا يكفي لتغذية العمليات العقلية في إنسان يعاني من مشاكل أخرى تتعلق بامتصاص وتمثيل هذه المواد. وهذه حالة يمكن أن تنشأ في أغلب الأحيان بين المتقدمين في السن وبين المعانين فعلاً من ضعف الذاكرة وحالة النسيان الدائم. ويقول البروفيسور سالي ستيبلر، أستاذة الجامعة في المدرسة الطبية في دنفر ـ جامعة كولورادو، إن سوء امتصاص فيتامين ب ـ 12 من الأمعاء، وبالتالي تقلص تدفق هذا الفيتامين المهم إلى الدماغ، يصيب رجلاً مسناً واحداً من كل خمسة على الأقل. هذا يعني بكلمات أخرى أن الإنسان ليس بحاجة إلى أكثر من ضعف تغذية يضاعفها سوء امتصاص في الأمعاء كي يصاب بضعف الذاكرة. ويربط الاطباء بين حالا ت الادمان وبين النسيان فيقولون إن الإفراط في شرب الكحوليات او المواد المخدرة يفرط بخزين فيتامينات "ب" من جسمك، فهناك متلازمة كاملة من أمراض نقص فيتامينات "ب" والزنك تظهر عند المدمنين وتسبب فقدان أو ضعف الذاكرة لديهم. وهذا ليس كل شيء، لأن تعاطي الكحوليات والمواد المخدرة يأتي دائماً على حساب التغذية الجيدة، ويؤدي بالتالي إلى انخفاض المواد المغذية المطلوبة في طعامك وبدنك. ويفشل حوالي ثلث المسنين من عمر يتجاوز الستين عاماً في استخلاص فيتامين ب ـ 12 من الطعام الذي يتناولونه. ويعود السبب في ذلك إلى أن معدتهم لم تعد تفرز الحامض المعدي بشكل يكفي لهضم الطعام وتحويله إلى مواد مغذية أولية للدماغ والجسم. ولا بجدى هنا في هذه السن، علاج هذه الحالات بواسطة المستحضرات الجاهزة لأن المعدة عاجزة أيضا عن امتصاصها. ومن النادر أن يصيب نقص فيتامين ب ـ 12 الناس الذين يعمل جهازهم الهضمي بشكل جيد، وذلك لأن تناول منتجات اللبن بشكل بسيط يومياً أو تناول البروتين الحيواني يكفي لتعويض هذا الفيتامين المهم. وربما يتبقى الخطر الوحيد على الإنسان الصحيح الجسم من خلال الريجيم الذى يقاطع منتجات الحليب واللحوم تماماً، لكن حتى في هذه الحالة لن يصاب الإنسان بنقص فيتامين ب ـ 12 إلا بعد عدة سنوات من هذه الحمية الشديدة. ويفترض أن تكون منتجات الأجبان واللبن واللحوم غنية بفيتامين ب ـ 12، على أن الجرعة اليومية المطلوبة هي 6 ميكروجرامات فقط. ويختلف انواع النسيان بين النسيان السلبي والذى يكون للإنسان دور واضح في إيجاده من خلال عدم تركيزه على المعلومات وسطحية تعامله مع مفردات تفاصيل الحياة فيترتب على ذلك عدم استقرار المعلومات المكتسبة في تفكيره وبالتالي إصابته بداء النسيان المزمن.
النسيان الإيجابي وهذا النوع خارج عن إرادة الإنسان لأسباب وظروف موضوعية خاصة ومظهر من مظاهر الرحمة الإلهية على الإنسان في حالة إصابته بالمصائب والأوجاع والشدائد حيث أن هذا الإنسان لو لم ينسَ هذه المصائب لكانت الحياة مظلمة بكل أبعادها وتفاصيلها وسيجد صعوبة بالغة في استمراريتها بسبب عدم النسيان. وسوف تعرقل حركة الفرد والمجتمع في الوصول إلى الأهداف المرسومة وفي التعامل الواقعي مع الحياة التي تتطلب الكد والسعي .
النسيان المشترك (التناسي) يكون هذا النوع تارة سلبياً في حالة تظاهر الإنسان بالنسيان وهو في الحقيقة متناس والفرق واضح حيث أن الناسي تكون صورة الشي عنده غائبة بينما المتناسي تكون الصورة عنده حاضرة ولكن لقلة اهتمامه وعدم جديته بالموضوع يصبح بحكم الناسي .
وادكول مش معقول
13-11-2002, 11:11 AM
يتعرض معظم الناس الى الارق وهو عدم المقدرة على النوم فى الفترات التى تعودوا عليها او صعوبة العودة الى النوم او النوم غير المريح او الاستيقاظ بشكل متكرر خلال الليل. والارق يصيب الرجال والنساء والاطفال على حد سواء الا انه يصيب النساء اكثر خاصة مع تقدمهن فى العمر ، كما يرجع المتخصصون الارق الى التقدم فى العمر عامة خاصة ان هناك علاقة طردية بين التقدم فى العمر وقلة ساعات النوم وبرهنوا على ذلك ان الطفل الرضيع قد يحتاج الى عشرين ساعة يوميا من النوم فى حين يحتاج الشخص البالغ الى ما يقرب من ثلث هذة المدة فقط ويحتاج كبار السن الى اربع ساعات فقط يوميا او اقل . ويصنف الاطباء الارق الى ثلاثة انواع .. الارق العابر قصير الامد ، والارق المتقطع الذى يأتى على شكل دورى ويحدث من يوم الى آخر ويدوم ليلة واحدة او بضعة اسابيع ، والارق المزمن الذى يستمر لفترة شهر او اكثر . وفى البلاد المتقدمة يقل متوسط ساعات النوم يوما بعد يوم ، واظهر استطلاع للرأى اجرى فى الولايات المتحدة الامريكية عام 1995 ان 12% ممن شملهم الاستطلاع يجدون صعوبة فى النوم يوميا ، وان نصف البالغبين الامريكيين يصابون بالارق على الاقل لمرة واحدة اسبوعيا وان 27% يستعينون بالعقاقير والادويه . وفى جامعة شيكاغو الامريكية اجريت تجربة لمعرفة نتائج قلة النوم على الوظائف الحيوية فى جسم الانسان فقد تركوا المتطوعين ليناموا لمدة 8 ساعات عدة ايام ثم 4 ساعات عدة ايام أخرى وقد لوحظ ان قلة ساعات النوم قد اثرت بتقليل نسبة الجلوكوز فى الدم واضطرابات فى وظائف الغدد الصماء وتقليل القدرة على افراز الانسولين. وتعود اسباب الارق فى الاغلب الى اسباب نفسية الا ان هناك اسباب أخرى تتمثل فى الضوضاء او الازعاج او الاجهاد البدنى او بسبب درجات الحرارة غير المعتادة سواء الحارة او الباردة او بسبب بعض الادوية ذات الاثار الجانبية واثبتت الاحصاءات ان حوالى 66% من النساء يعانين من الارق فى مقابل 50% من الرجال. ويقول الباحثون إن محاولة التغلب على الأرق من خلال عد النجوم أو قراءة المحفوظات لا يجدى ،وان هناك طرقا أفضل مثل تخيل المناظر الممتعة. وفكرة التحفيز على النوم من خلال عد النجوم ليست جديدة بل سائدة منذ مئات السنين، لكن العلماء الذين قاموا باختبار الفكرة من خلال الاستعانة بمتطوعين، يقولون إن اساليب أخرى يمكن أن تكون أكثر فعالية. وتقول أليسون هارفي احدى الباحثات من جامعة أوكسفورد إن التفكير بشلالات المياه الهادئة او اى مناظر طبيعية ممتعة قد يشجع على النوم أكثر مما أعتيد عليه تقليديا. وتضيف هارفي أن تصور المناظر التي تشغل بال الشخص، يأخذ حيزا أكبر من التفكير أكثر مما يأخذه عد النجوم بالإضافة إلى كونه أكثر متعة، وبالإمكان تخيله لفترة أطول. وقد قامت هارفي بتجربة شملت 50 متطوعا يعانون من الأرق. وقد وسئل هؤلاء عن الطريقة التي يستخدمونها للمساعدة على النوم. و طلب إلى مجموعة من المشاركين في التجربة أن تعد الأغنام او النجوم او اى شى اخر، ومجموعة أخرى أن تتخيل مناظر استجمام جميلة، بينما تركت المجموعة الثالثة لتختار الطريقة التي تفضلها. وجاءت المحصلة النهائية إن الأشخاص الذين تخيلوا مناظر استجمام هادئة تمكنوا من النوم قبل الآخرين بعشرين دقيقة. وتقول هارفي إن الطريقة التقليدية لاستجلاب النوم مملة لذلك فإنها لا تحفز على النوم لأنها لا تجعل الفرد ينسى همومه.
وادكول مش معقول
13-10-2003, 10:07 AM
دعك من أن القهوة تصيبك بالأرق ليلا أو تجعلك متوترا نهارا أو ترفع ضغط دمك. البروفيسور بيتر مارتن مدير معهد دراسات البن بجامعة فاند ربيلت الأمريكيه يقول "بدأنا ندرك فوائد مئات العناصر في القهوة"، وأضاف أنه ظهر أن البن بفضل مكوناته الكيميائية له فوائد صحية مثل مقاومة تليف الكبد وبعض أنواع السرطان والربو وأمراض القلب والشلل الرعاش . في إشارة إلى فوائد تناول قدحين إلى أربعة أقداح من القهوة في اليوم قال البروفيسور "أن احتمالات الإصابة بهذه الأمراض لدى الذين لا يشربون القهوة أكثر منها لدى الذين يشربونها باعتدال"وكانت أغلب الأبحاث على البن خلال العشرين عاما الماضية قد تركزت على مادة الكافيين وهو العنصر الفعال في القهوة ، وينشط الكافيين الجهاز العصبي المركزي واستخدم لزمن طويل في صناعة الأدوية المخففة للألم والحد من الشهية المفرطة ومقاومة النعاس ونزلات البرد والربو. ومن أضراره تعود الجسم عليه والأرق والتوتر وارتفاع ضغط الدم ولا يعتبر استخدام البن لأغراض طبية جديدا فقد كان يستخدم لإزالة السموم من
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f856_2.jpg
الجسم منذ قرن تقريبا ويستخدم في تخفيف آلام مرضى السرطان عندما تفشل عقاقير أخرى. فى الواقع لقد حيرت القهوة العلماء ، فتارة يكتشفون لها فوائد جمة وتارة أخرى يحذرون منها ، إضافة إلى الدراسات الحديثة التي أكدت أن القهوة لا تزيد ضغط الدم, أثبتت دراسة جديدة أن لها آثارا حيوية متعددة في تقليل خطر تشكل الحصوات في المرارة. ولإثبات هذه العلاقة بين القهوة وأمراض المرارة , لاحظ الباحثون 46 ألف رجل , تراوحت أعمارهم بين 40 - 75 عاما, لم يملك أي منهم تاريخ مرضي سابق للإصابة بحصوات المرارة لمدة عشر سنوات , ظهرت خلالها 1081 حالة إصابة بهذا المرض, واحتاج المرضى في 885 حالة إلى الاستئصال الجراحي للمرارة. ولاحظ الباحثون وجود انخفاض في خطر أمراض المرارة بنسبة 40 في المائة بين الرجال الذين شربوا ثلاثة فناجين من القهوة العادية يوميا, مقارنة بالرجال الذين لم يشربوا القهوة, وارتفعت نسبة الانخفاض هذه إلى 45 في المائة عند الرجال الذين شربوا أربع فناجين أو أكثر منها يوميا, مشيرين إلى أن جميع طرق تحضير القهوة أظهرت هذا الانخفاض. ويعتقد العلماء أن هذا الأثر الوقائي يرجع إلى مادة الكافيين خاصة بعد أن لوحظ عدم وجود ارتباط بين استهلاك القهوة الخالية من الكافيين أو الشاي أو مشروبات المياه الغازيه قليلة السعرات, التي تحتوي على محتوى منخفض من الكافيين, والإصابة بأمراض المرارة. وسجل الأطباء في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية, أن حصى المرارة تسبب معدلات عالية من الإصابات المرضية في الولايات المتحدة, وتعتبر أكثر الأسباب الشائعة للمشكلات الهضمية التي تحتاج إلى إدخال المريض إلى المستشفى. وذكرت المؤسسة البريطانية للأمراض الهضمية ان عدد الأشخاص الذين يضطرون إلى دخول المستشفيات في بريطانيا بسبب حصى المرارة يصل إلى 50 ألف شخص سنويا.
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f856_3.jpg
ومؤخرا قالت دراسة علمية أخرى ان تناول فنجان من القهوة المركزة قد يخفف من أعراض الحمى المعروفة بحمى القش وأنواع شديدة أخرى من الحساسية. وجاء في الدراسة أن الباحثين الذين أجروها وهم من كوريا الجنوبية، تمكنوا بنجاح من منع إصابات حادة مثل الصدمة الناتجة من فرط الحساسية ، وقد يكون لهذا الاكتشاف تأثير مهم في ما يتعلق بالحفاظ على حياة الأشخاص الحساسين للسعات الحشرات ولمواد مثل اللوز والبندق وغيرها. وكان العلماء قد اكتشفوا في السابق أنه قد يكون للقهوة مفعول مضاد للحساسية ، بسبب قابليتها على الحد من إفراز مادة الهستامين في الجسم . وتفرز هذه المادة خلايا متخصصة عندما تثيرها إحدى المواد المسببة للحساسية لدى الأشخاص الذين يعانون منها ومن بين المواد المسببة للحساسية، التي يختلف رد الفعل ضدها من شخص لآخر، الغبار وأنواع من المأكولات ولسعات الحشرات وأدوية ومواد كيمياوية . ويعد البحث الذي جرى في جامعة وونج وانج في جنوب كوريا الأول من نوعه لمعرفة تأثير القهوة في منع الصدمة الناتجة من فرط الحساسية فقد حقن الباحثون فئرانا بمادة اصطناعية يطلق عليها 48/80 لتنشيط الخلايا التي تفرز مادة الهستامين لزيادة إفراز المادة خلال وقت قصير وقسمت فئران الاختبار إلى مجموعتين أعطيت واحدة منها سائل القهوة. واتضح أن الفئران المعالجة بالقهوة تمكنت من النجاة. وذكرت الدراسة إن بإمكان عُشر واحد من الميليجرام من مادة الكافيين لكل كيلوجرام من وزن الجسم أي ما يعادل فنجان من القهوة القوية، أن يخفض نسبة الموت إلى النصف لدى الفئران. واعرب الباحثون المشرفون على هذة الدراسه عن أملهم بأن يكون التأثير مشابها لدى الإنسان. كما كشف فريق دراسه آخر أن مشروب القهوة ذو الرائحة النفاذة الذي يفضل الملايين احتساءه كل صباح لا يزيد من فرص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. وقال علماء سويديون أجروا واحدة من أكبر الدراسات عن سرطان القولون والمستقيم والقهوة إن احتساء كميات كبيرة من القهوة لا يزيد من خطر التعرض للسرطان على ما يبدو. لكنهم خلصوا إلى أن القهوة ليس لها تأثير واق من المرض بعد أن أشارت دراسات أخرى إلى أن شرب القهوة يمكن أن يساعد في الوقاية من السرطان. وأضاف العلماء السويديون اليوم أن هذا الاستنتاج يمكن أن يكون سابقا لأوانه. وقالت البروفيسوره أليشيا فولك من معهد كارولينسكا بإستكهولم إن الأدلة تشير إلى أن الاستهلاك المعتدل أو حتى المرتفع من القهوة ليس له تأثير على ما يبدو في الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. وقامت فولك وزملاؤها بدراسة بيانات بشأن شرب القهوة وعادات التغذية الخاصة بحوالي 61 ألف سيدة سويدية تتراوح أعمارهن بين 40 و74 عاما. وبعد تسعة أعوام من المتابعة لم يتوصلوا إلى وجود علاقة بين القهوة والسرطان الذي يصيب أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص في كافة أنحاء العالم سنويا. وأضافت فولك في تقرير لها أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة بين شرب القهوة وخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم الكامل. وقال تيم كي خبير التغذية والسرطان في الصندوق الملكي لأبحاث السرطان ببريطانيا إن الأبحاث السويدية تظهر أن شرب القهوة لا يحمي من سرطان القولون والمستقيم رغم أن بعض الدراسات السابقة أشارت إلى وجود مثل هذه العلاقة. وتأتي هذه الدراسة الجديدة لتضاف إلى البيانات التي لا تؤيد فكرة أن القهوة عنصر مهم في الحد من خطر التعرض للسرطان. يذكر ان حالات الإصابة بسرطان القولون قد زادت منذ السبعينيات. ويقول الخبراء إن الأغذية الغنية بالألياف وتناول الكثير من الفاكهة والخضر وممارسة التمارين البدنية قد تقلل من خطر الإصابة بالمرض. كما أن اكتشاف سرطان القولون والمستقيم مبكرا يمكن أن يساعد في الشفاء منهما.
أشرف المجاهد
14-10-2003, 02:17 AM
http://www.al-wed.com/pic-vb/10.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
أخى الغالى ابو شهد :):8::)
ومع كل ده برضه مش هاشرب القهووووو:)ووووة
انا ما بحب القهوة ولا المكيفات :5::5::D
جزاك الله كل خير يا غالى :):9:
ابن البلد
09-06-2004, 08:30 PM
^^up^^
إسلاميات -
معرض الصور -
عيلة النجعاويه -
سفر وسياحة -
إنفلونزا الطيور -
مدونات -
الموبايل -
المجلة -
هريدي اورج -
المصدر التعليمي -
بريد مجاني -
ألعاب فلاشية -
قس سرعة النت -
أركيد الألعاب -
بحث
vBulletin® v3.7.3, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd.