وادكول مش معقول
01-10-2003, 10:31 AM
http://www.omeldonia.com/../../adminupload/articls/image/f1097_1.jpg
لأن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه فقد بدأت أولى محاولاته في نقل الأخبار والأفكار والمعلومات بالحركات قبل أن يهتدي إلى اللغة فكان يعبر عن نفسه وينقل أفكاره بتحريك جسده أو بإيماءة من يده أو قدمه أو بالتعبير بملامح من وجهه .. ثم بدأ يرسم على جدران الكهوف والمعابد، ولما تعلم الكلام بدأت الأخبار تنتقل عن طريق الشعراء والرواة ثم عرفت النقل المكتوب باليد.
ومنذ أن تم إختراع المطبعة في القرن الخامس عشر تغير وجه العالم وشيئا فشيئا أخترع الإنسان الصحف كوسيلة للتواصل بين البشر، ومنذ هذا التاريخ والصحف لم تتغير من حيث الشكل بينام تطورت كثيرا من حيث المضمون، فصحف القرون الماضية لا تختلف كثيرا عن صحف عالمنا اليوم الا من حيث نوع الورق أو الأحبار أو الألوان وجودة الطباعة.. لكنها تظل دائما جريدة ورقية يمكنك ان تتعرفها ببساطة.
وربما كان هذا التعود هو الذى دفع بعض العلماء إلى محاولة إضفاء بعض الحيوية على الجرائد اليومية عن طريق إدخال الصور المتحركة إليها!.
والفكرة ببساطة كما يقول العلماء الهولنديون العاكفون على إبتكار جيل جديد من الصحف الالكترونية هو دمج صور متحركة داخل صفحات الجرائد بحيث تعطي بعض الحيوية أثناء عملية التصفح.
وسيمكن عرض الصور المتحركة على شاشة لينة يمكن طيها بسهولة، وتعود بداية الفكرة إلى ابتكار شاشات عرض قابلة للطي وذات سمك دقيق للغاية يمكنها ان تعرض نوعا ثابتا من الصور وان تحل في يوم من الايام محل الصحف اذ سيمكن تغيير الكتابة عليها كل يوم ووجد العلماء في مركز بحوث فيليبس في ايندهوفن سبيلا الى عرض صور متحركة عالية الدقة ايضا.
وباستخدام مايسمى بأسلوب "الترطيب الالكتروني" يزعم العلماء قدرتهم على استغلال الزيوت الملونة في الوحدات المكونة للصورة الضوئية (بيكسل) على الصفحات بالسرعة والدقة التي تمكنهم من توليد صور تلفزيونية شديدة الوضوح بحيث يمكنك قراءة خبر عن مباراة فريقك المفضل بينما تعرض إلى جانبه لقطات حية من المباراة وأهدافها!!.
وبالاضافة الى ذلك نقدم طريقة "الترطيب الإليكتروني" تصورا للالوان يزيد جوهريا في مستوى وضوحه بمقدار اربع مرات عن صور البلور السائل وبمقدار الضعف عن الصور الناجمة عن تقنيات اخرى في هذا المضمار.
ولا تقتصد الصحيفة الالكترونية الجديدة فقط في استهلاك الكهرباء بل ان خفة وزنها ومرونتها الى حد كبير تتيح لها العديد من التطبيقات بداية من شاشات الكمبيوتر الى رداء السهرة!!، حيث يمكن وبمنتهى السهولة على حد قول العلماء حياكة الصحيفة الإليكترونية على الجاكيت الذي يرتديه الشخص ليتمكن من الاطلاع على بريده الإليكتروني او حتى مشاهدة آخر الانباء!.
لأن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه فقد بدأت أولى محاولاته في نقل الأخبار والأفكار والمعلومات بالحركات قبل أن يهتدي إلى اللغة فكان يعبر عن نفسه وينقل أفكاره بتحريك جسده أو بإيماءة من يده أو قدمه أو بالتعبير بملامح من وجهه .. ثم بدأ يرسم على جدران الكهوف والمعابد، ولما تعلم الكلام بدأت الأخبار تنتقل عن طريق الشعراء والرواة ثم عرفت النقل المكتوب باليد.
ومنذ أن تم إختراع المطبعة في القرن الخامس عشر تغير وجه العالم وشيئا فشيئا أخترع الإنسان الصحف كوسيلة للتواصل بين البشر، ومنذ هذا التاريخ والصحف لم تتغير من حيث الشكل بينام تطورت كثيرا من حيث المضمون، فصحف القرون الماضية لا تختلف كثيرا عن صحف عالمنا اليوم الا من حيث نوع الورق أو الأحبار أو الألوان وجودة الطباعة.. لكنها تظل دائما جريدة ورقية يمكنك ان تتعرفها ببساطة.
وربما كان هذا التعود هو الذى دفع بعض العلماء إلى محاولة إضفاء بعض الحيوية على الجرائد اليومية عن طريق إدخال الصور المتحركة إليها!.
والفكرة ببساطة كما يقول العلماء الهولنديون العاكفون على إبتكار جيل جديد من الصحف الالكترونية هو دمج صور متحركة داخل صفحات الجرائد بحيث تعطي بعض الحيوية أثناء عملية التصفح.
وسيمكن عرض الصور المتحركة على شاشة لينة يمكن طيها بسهولة، وتعود بداية الفكرة إلى ابتكار شاشات عرض قابلة للطي وذات سمك دقيق للغاية يمكنها ان تعرض نوعا ثابتا من الصور وان تحل في يوم من الايام محل الصحف اذ سيمكن تغيير الكتابة عليها كل يوم ووجد العلماء في مركز بحوث فيليبس في ايندهوفن سبيلا الى عرض صور متحركة عالية الدقة ايضا.
وباستخدام مايسمى بأسلوب "الترطيب الالكتروني" يزعم العلماء قدرتهم على استغلال الزيوت الملونة في الوحدات المكونة للصورة الضوئية (بيكسل) على الصفحات بالسرعة والدقة التي تمكنهم من توليد صور تلفزيونية شديدة الوضوح بحيث يمكنك قراءة خبر عن مباراة فريقك المفضل بينما تعرض إلى جانبه لقطات حية من المباراة وأهدافها!!.
وبالاضافة الى ذلك نقدم طريقة "الترطيب الإليكتروني" تصورا للالوان يزيد جوهريا في مستوى وضوحه بمقدار اربع مرات عن صور البلور السائل وبمقدار الضعف عن الصور الناجمة عن تقنيات اخرى في هذا المضمار.
ولا تقتصد الصحيفة الالكترونية الجديدة فقط في استهلاك الكهرباء بل ان خفة وزنها ومرونتها الى حد كبير تتيح لها العديد من التطبيقات بداية من شاشات الكمبيوتر الى رداء السهرة!!، حيث يمكن وبمنتهى السهولة على حد قول العلماء حياكة الصحيفة الإليكترونية على الجاكيت الذي يرتديه الشخص ليتمكن من الاطلاع على بريده الإليكتروني او حتى مشاهدة آخر الانباء!.