te3mah
30-09-2003, 04:17 PM
محمد حسنين هيكل يعلن اعتزاله الكتابة
أعلن الكاتب الصحفي المصري محمد حسنين هيكل اليوم الثلاثاء عزمه اعتزال الكتابة بعد بلوغه سن الثمانين في شهر سبتمبر الحالي.
وقال هيكل في مقال مطول بصحيفة الأهرام اليوم تحت عنوان "استئذان في الانصراف.. رجاء ودعاء وتقرير ختامي" إن فكرة اعتزال الكتابة كانت راودته منذ وفاة الرئيس جمال عبد الناصر يوم 28 سبتمبر 1970 ط حيث قال إن هاجس الانصراف حتى بدون استئذان ومضى لأول مرة في خواطري مساء يوم 28 سبتمبر 1970 في غرفة نوم جمال عبد الناصر نفسه وكان ذلك الصديق الكبير أمامي على فراش موته.
وعرض هيكل في مقاله الذي قال إنه سيستكمله غدا بذكر أسباب عزمه الاعتزال والحديث عما بعد جوانب من خلافه في الرأي مع الرئيس الراحل أنور السادات فيما يتعلق بالمرحلة التي تلت حرب أكتوبر 1973 والاتصالات مع أمريكا وإسرائيل ، وهو الخلاف الذي قال هيكل إنه أثر بسببه الابتعاد عن السلطة وعن رئاسة تحرير صحيفة الأهرام.
وقد كان هيكل وزيرا للإعلام منذ عهد عبد الناصر وظل لفترة قصيرة في المنصب في عهد السادات، وقال هيكل إن كثيرين حاولوا إقناعه بالاستمرار في الكتابة بعد رحيل عبد الناصر وتفكيره في الاعتزال ولذلك فقد واصل كتابة مقالاته ونشرها خارج مصر لعدة سنوات.
وذكر هيكل أنه لم يكن أمامه عندما اختلف مع الرئيس السادات بشأن الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع إسرائيل بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب حرب أكتوبر سوى إن يجاهر برأيه ويمضى غير أنه اقر بأن الرئيس السادات كان يهتم بسماع رأيه إلا أن الرئيس الراحل كان واثقا في تعهدات أمريكا.
يذكر أن الكاتب الصحفي المصري كان قريبا جدا من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكان مؤثرا حينها في القرارات السياسية المصرية إلا أنه اختلف مع الرئيس أنور السادات عقب وفاة الرئيس جمال عبد الناصر إلى أن وصل الأمر لتركه رئاسة تحرير الأهرام وتطور لاعتقاله عام 1981 ضمن الاعتقالات حينها إلا أنه وبعد اغتيال السادات أفرج الرئيس حسني مبارك عن جميع المعتقلين حينها وكان هيكل بينهم.
islamtoday (http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=20466)
أعلن الكاتب الصحفي المصري محمد حسنين هيكل اليوم الثلاثاء عزمه اعتزال الكتابة بعد بلوغه سن الثمانين في شهر سبتمبر الحالي.
وقال هيكل في مقال مطول بصحيفة الأهرام اليوم تحت عنوان "استئذان في الانصراف.. رجاء ودعاء وتقرير ختامي" إن فكرة اعتزال الكتابة كانت راودته منذ وفاة الرئيس جمال عبد الناصر يوم 28 سبتمبر 1970 ط حيث قال إن هاجس الانصراف حتى بدون استئذان ومضى لأول مرة في خواطري مساء يوم 28 سبتمبر 1970 في غرفة نوم جمال عبد الناصر نفسه وكان ذلك الصديق الكبير أمامي على فراش موته.
وعرض هيكل في مقاله الذي قال إنه سيستكمله غدا بذكر أسباب عزمه الاعتزال والحديث عما بعد جوانب من خلافه في الرأي مع الرئيس الراحل أنور السادات فيما يتعلق بالمرحلة التي تلت حرب أكتوبر 1973 والاتصالات مع أمريكا وإسرائيل ، وهو الخلاف الذي قال هيكل إنه أثر بسببه الابتعاد عن السلطة وعن رئاسة تحرير صحيفة الأهرام.
وقد كان هيكل وزيرا للإعلام منذ عهد عبد الناصر وظل لفترة قصيرة في المنصب في عهد السادات، وقال هيكل إن كثيرين حاولوا إقناعه بالاستمرار في الكتابة بعد رحيل عبد الناصر وتفكيره في الاعتزال ولذلك فقد واصل كتابة مقالاته ونشرها خارج مصر لعدة سنوات.
وذكر هيكل أنه لم يكن أمامه عندما اختلف مع الرئيس السادات بشأن الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع إسرائيل بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب حرب أكتوبر سوى إن يجاهر برأيه ويمضى غير أنه اقر بأن الرئيس السادات كان يهتم بسماع رأيه إلا أن الرئيس الراحل كان واثقا في تعهدات أمريكا.
يذكر أن الكاتب الصحفي المصري كان قريبا جدا من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكان مؤثرا حينها في القرارات السياسية المصرية إلا أنه اختلف مع الرئيس أنور السادات عقب وفاة الرئيس جمال عبد الناصر إلى أن وصل الأمر لتركه رئاسة تحرير الأهرام وتطور لاعتقاله عام 1981 ضمن الاعتقالات حينها إلا أنه وبعد اغتيال السادات أفرج الرئيس حسني مبارك عن جميع المعتقلين حينها وكان هيكل بينهم.
islamtoday (http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=20466)